مشار يطالب بـ 42% من السلطة في جنوب السودان قبيل انطلاق مباحثات السلام

العالم- افريقيا
                                    
جاء ذلك في خطاب أرسله مشار اليوم الثلاثاء، إلى المبعوث الخاص للهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد" السفير اسماعيل وايس، وحصلت الأناضول على نسخة منه.

ودعا زعيم المعارضة المسلحة، بإعادة تقسيم المقاعد الوزارية بنسبة 42% لصالح المعارضة، ومثلها للحكومة بقيادة الرئيس الحالي سيلفاكير ميارديت، فيما تذهب الـ 16% المتبقية للأحزاب والجماعات الأخرى في البلاد.

واستعرض مشار في خطابه، الموقف المتكامل للمعارضة المسلحة، فيما يخص قضايا الحكم والترتيبات الأمنية التي سيتم مناقشتها خلال جولة الخامس من فبراير/شباط المقبل، في منبر إعادة إحياء اتفاق السلام المزمع بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا.

وطلب مشار إلغاء القرار الذي اتخذه الرئيس سيلفاكير بزيادة الولايات إلى 32 ولاية، والعودة إلى نظام الولايات العشرة القديمة.

كما دعا زعيم المعارضة بأن تكون هناك فترة انتقالية جديدة تقدر بـ27 شهراً، بجانب تكوين جيش قومي جديد باسم (قوات الدفاع الوطني) خلال الفترة الانتقالية.

وزاد بالقول "نطالب بأن تتولي بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، مهمة حفظ الأمن في البلاد خلال الفترة الانتقالية، بجانب تولي مسؤولية إدارة أجواء البلاد بالكامل لضمان الأمن والاستقرار".

ومن المقرر أن تنطلق في 5 فبراير المقبل الجولة الثانية لمنبر إحياء اتفاقية السلام برعاية "إيغاد"، وذلك لمناقشة قضايا الحكم والترتيبات الأمنية في جنوب السودان.

ومن المستبعد أن يشارك مشار، الموجود حالياً قيد الإقامة الجبرية بدولة جنوب إفريقيا في أعمال الجولة الجديدة من المباحثات، رغم مطالبة قوي المعارضة بالسماح له بالمشاركة تعزيزا لجهود التسوية السلمية.

ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا. 

سبوتنيك