كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

مصر.. رئيس حزب “الوفد” يطلب إخضاعه للكشف الطبي تمهيدا لترشحه للرئاسة

العالم- مصر

وكان الإعلاميان القريبان من النظام، مصطفى بكري (برلماني حالي)، وتامر عبد المنعم، قد دَعَوا، في تصريحات صحفية، حزب الوفد إلى الدفع بمرشح رئاسي، بعد تراجع ثلاثة مرشحين محتملين، ورفض الجيش لاحتمال ترشح رابع.

ونقلت صحيفة "أخبار اليوم" (مملوكة للدولة) عن رئيس المجالس الطبية المتخصصة بوزارة الصحة عماد كاظم، أن "مندوبا من رئيس حزب الوفد تقدم بطلب العرض على اللجان الطبية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لخوض الانتخابات الرئاسية".

وأوضح كاظم أن "المجالس تلقت طلب المندوب، وتم تسليمه قائمة بالفحوصات المطلوبة، ليختار المستشفى الذي سيعرض على اللجان الطبية به".

واليوم الجمعة هو آخر موعد لتلقي طلبات إجراء الكشف الطبي على المرشحين المحتملين، والإثنين المقبل هو آخر موعد لغلق باب الترشح، الذي بدأ في 20 يناير/ كانون ثان الجاري.

ويشترط لقبول أوراق المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر حصوله على تزكية من 20 نائباً في البرلمان على الأقل (من أصل 596 عضواً)، أو جمع توكيلات بتأييد ترشيحه من 25 ألف مواطن يمثلون 15 محافظة على الأقل (من أصل 27)، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة، وكذلك إجراء الكشف الطبي.

ولم يعلن حزب الوفد أو البدوي رسميا ترشحه، غير أن بهاء أبو شقة، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب (يملك 45 نائبا)، قال، أمس، في تصريحات متلفزة، إن "الهيئة العليا للوفد تعقد اجتماعًا السبت (غدا)، لتحديد موقف الحزب في الدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية".

وفي السياق ذاته، كشف ياسر قورة، عضو الهيئة العليا للحزبه، في تصريحات صحفية، عن أن رئيس الحزب (البدوي) سيتوجه لإجراء الكشف الطبي، كإجراء احترازي في انتظار موقف الهيئة العليا من اتخاذ قرار خوض الحزب الانتخابات.

وهو موقف مغاير لما أعلنته الهيئة العليا لحزب الوفد، عبر بيان مطلع الشهر الجاري، قالت فيه إن الحزب لن يتقدم بمرشح للرئاسة، وإنه يدعم ترشح الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي (62 عاما)، لفترة ثانية.

كما أن البدوي نفسه قال، في مقابلة مع صحيفة مصرية خاصة منتصف الشهر الجاري، إنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة، ولن يكون للوفد مرشح.

والسيد بدوي (68 عاما) رجل أعمال مصري عمل في مجالات متعددة، بينها الإعلام، ولكنه أكثر تخصصا في مجال الأدوية.

ولم يتقدم لخوض انتخابات الرئاسة إلى الآن سوى السيسي، بعد إعلان المحامي اليساري، خالد علي، أمس الأول الأربعاء، تراجعه رسميًا عن خوض الانتخابات.

كما تراجع كل من العسكري المتقاعد، أحمد شفيق، والبرلماني السابق، محمد أنور عصمت السادات، نجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات (1970-1981).

فيما رفض الجيش المصري، الثلاثاء الماضي، إعلان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، سامي عنان، اعتزامه الترشح.

وقرر الجيش استدعاء عنان للتحقيق، إثر اتهامه بارتكاب ثلاث مخالفات، منها ترشحه دون موافقة الجيش، لكونه "ما زال تحت الاستدعاء"، وسط حالة من الغموض حول مصيره.

ووفق الدستور المصري، فإن السيسي إذا خاض الانتخابات منفردًا، فإنه يفوز إن حصل على 5 % (نحو ثلاثة ملايين صوت) من إجمالي عدد الناخبين.

أما إن لم يحصل على هذه النسبة فتعلن لجنة الانتخابات الرئاسية إعادة فتح باب الترشح للانتخابات، خلال خمسة عشر يوما، على الأكثر من تاريخ إعلان النتيجة.

وتولى السيسي الرئاسة، في 8 يونيو/ حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية عقب الإطاحة، في 3 يوليو/ تموز 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، حين كان السيسي وزيرا للدفاع

ويعتبر قطاع من المصريين الإطاحة بمرسي، بعد عام من فترته الرئاسية "انقلابا"، بينما يراها قطاع آخر "ثورة إنحاز إليها الجيش".

المصدر: الأناضول