كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

مصر.. هجمات جونياس وكرات طولية وتألق عبد المنصف في مباراة الأهلي ودجلة

العالم – مصر

وانتصر الأهلي على وادي دجلة بهدف دون رد سجله صلاح محسن.

 

والآن مع أبرز ملامح المباراة..

كعادة الأهلي مع باتريس كارتيرون اعتمد الفريق على الكرات الطولية للوصول للمرمى وادي دجلة.

عن طريق ساليف كوليبالي وهشام محمد وحسام عاشور في الشوط الأول تحديدا أرسل الأهلي العديد من الكرات الطولية لوليد أزارو وناصر ماهر الذي يتقدم لمنطقة جزاء الخصم لاستغلال الكرات الطولية بدلا من التمركز في وسط الملعب لبناء الهجمة.

لكن أغلب تلك الكرات لم تصل للاعبي الأهلي بسبب سوء التمريرة أو تفوق لاعبو وادي دجلة في الصراعات الهوائية.

وأرسل الأهلي 69 كرة طولية اكتمل منهم 28 بدقة نجاح 41%.

 

نهج مختلف = هدف الفوز

مع تراجع وادي دجلة واستحواذ الأهلي على الكرة في الشوط الثاني قرر كارتيرون الاعتماد على الكرات العرضية من الثلث الأخير للملعب بدلا من إرسال الكرات الطولية من الخلف.

إذ تحولت مهمة حسام عاشور وساليف كوليبالي وعمرو السولية بديل هشام محمد من إرسال الكرات الطولية للصعود بالكرة حتى منتصف الملعب ثم تمرير الكرة للظهير على جانبي الملعب لإرسال الكرات العرضية.

وهنا ظهرت خطورة الأهلي بشكل أكبر خصوصا من الجبهة اليسرى عن طريق علي معلول الذي صنع هدف صلاح محسن.

وأرسل الأهلي 24 كرة عرضية خلال المباراة اكتمل منهم 5 عرضيات.

 

فلسفة جونياس

استمر وادي دجلة على نهجه تاكيس جونياس وقام ببناء الهجمات عن طريق التمريرات القصيرة بداية من حارس المرمى محمد عبد المنصف.

وأظر لاعبو دجلة براعة شديدة في عملية الصعود بالكرة من الخلف رغم الأخطاء أحيانا بسبب ضغط لاعبو الأهلي.

لكن مع انخفاض معدل اللياقة البدنية للاعبي وادي دجلة في الشوط الثاني تراجع الفريق ولم يستطع الوصول للمرمى الأهلي.

ومرر لاعبو دجلة 416 تمريرة اكتمل منهم 326 تمريرة بدقة نجاح 85%.

 

ما وراء علي معلول وأحمد فتحي

شكل وادي دجلة خطورة على الأهلي في الشوط الأول في المساحات الموجودة خلف ظهيري الجنب عن طريق إبراهيما نداي وكريم ممدوح، وهى نقطة الضعف الواضحة للأهلي منذ أن تولى كارتيرون قيادة الفريق الأحمر. لماذا؟

مع كارتيرون لا تعود الأجنحة للدفاع ومساندة الظهير مما يجعل الظهير في موقف 2 ضد 1 دائما على الأطراف وهذا ما يعطي الأفضلية لخصوم الأهلي.

هذا بالإضافة لتقدم علي معلول وأحمد فتحي للأمام لإرسال الكرات العرضية وهو ما يخلق خلفهم مساحات يستغلها الخصم.

 

محمد عبد المنصف

قدم محمد عبد المنصف مباراة رائعة وحرم الأهلي من التقدم المبكر في اللقاء بتصديات رائعة.

وتصدى عبد المنصف لأكثر من فرصة خطيرة من وليد أزارو وصلاح محسن وناصر ماهر ووليد سليمان وحالفه التوفيق في أكثر من فرصة.

تألق عبد المنصف لم يكن على مستوى التصديات فقط بل في مساعدة الفريق على تطبيق أسلوب جونياس بفضل تمريرات المتنقة التي ساهمت في بناء وادي دجلة لهجماته بالتمريرات القصيرة.

وتصدى عبد المنصف لـ4 كرات خلال المباراة. كما مرر عبد المنصف 31 تمريرة اكتمل منهم 25 بدقة 81%.