كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

مضاوي الرشيد: بن سلمان يعاني من هذا المرض!

العالم – السعودية

وذكرت أنه يبدو أنه لا يستطيع التفريق بين الصديق والعدو، وأنه برغم بلوغه عتبة التوافق حول صعوده إلى العرش، لكنه لا يتصرف بثقة.

واعتبرت الكاتبة في مقال في موقع “مديل إيست آي” أنه يمكن النظر إلى موجات الاعتقالات الثلاث كدليل على عدم شعور بن سلمان بالآمان، وتكتيك للقمع أو كاستراتيجية للحشد الشعبي لضمان الاتفاق مع سياساته وأسلوب قيادته، دون الإشارة إلى شرعيته وأحقيته بالعرش.

وقالت إن كل حملة لاستهداف أفراد تؤشر على استمرار “لعبة العروش السعودية”، و تؤكد عجز ” م ب س″ على التركيز على تطوير نظرته الاقتصادية، التي وعد بها..وإن الاعتقال يعكس رغبة في تعزيز القوة بالقمع بدل الاجماع.

وذكرت الباحثة ان موجة الاعتقالات الأولى كانت في سبتمبر/ أيلول 2017 واستهدفت إسلاميين من مختلف الاتجاهات وشملت دعاة مثل سلمان العودة و عوض القرني ومثقفين واقتصادين ورجال أعمال.

واعتبرت المعتقلين “سجناء ضمير وليسوا خونة”، كما حاول النظام تصويرهم بعد اعتقالهم.

وأشارت إلى أن من الاتهامات المفصلة على المقاس الموجهة للمعتقلين الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

موجة الاعتقالات الثانية كانت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وكانت أكثر استعراضية وباسم محاربة الفساد وشملت أمراء بارزين من أبناء عم محمد بن سلمان مثل متعب بن عبد الله، رئيس الحرس الوطني، ورجل الأعمال الوليد بن طلال، وعدداً آخر من رجال الأعمال والوزراء، الذين احتجزوا في فندق كارلتون ريتز في الرياض.

وقالت إن الغرض من الحملة كان إزاحة منافسيه من أبناء عمومته ومعاقبة الأثرياء منهم والسيطرة على حصص كبيرة من ثرواتهم لتمويل مشاريع بن سلمان، غير أنالأخير استطاع لحد ما الترويج شعبياً للاعتقالات كحملة ضد الفساد واستهداف “الحيتان” الكبيرة.

وذكرت أنه في الوقت الذي كان السعوديون مستعدين لتصديق رواية أن بن سلمان يستهدف حتى أقاربه في الحملة ضد الفساد، جاء في 12 مايو / آيار الحالي، الخبر غير المنتظر لاعتقال وتسليم الكويت نايف الرشيد للسعودية، وهو من عائلة آل الرشيد، التي حكمت حائل في شمال السعودية، قبل هزيمتها من آل سعود في 1921.

واعتبرت أن هناك خلفيات تاريخية لسعي السعودية لاعتقاله وانتقدت تسليم الكويت له رغم انه قطري الجنسية.

وقالت مضاوي الرشيد إن اعتقال ابن عمها، وهو شاب لا علاقة له بالسياسة فيه بعد تاريخي، وأن ولي العهد السعودي يخشى “أن تنجح قطر في إعادة اختراع قيادة جديدة و عصر جديد من المطالب و المطالب القبلية المضادة.”

أشارت الكاتبة في الأخير أن الموجة الثالثة  لاعتقالات بن سلمان شملت ، قبل أيام ، ناشطين وناشطات حقوقيين من أجل حقوق المرأة، وتساءلت إذا ما كان غرض ولي العهد هو إرضاء الوهابيين.