مطالبات بالكشف عن مصير المعتقلة السعودية عائشة المرزوق

العالم – السعودية

وقال الحساب المهتم بشؤون المعتقلات السعوديات في سجون النظام السعودي، في تغريدة على حسابه: "الإخفاء القسري يعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وصورة من صور التصفية المعنوية والجسدية للنفس البشرية، وتهديدا واضحا وصريحا لكل من يوجه النقد للسلطة، بأنّ المصير سيكون مشابها"، متسائلًا: "أين عائشة المرزوق؟".

عائشة المرزوق البالغة من العمر 35 عاماً، وهي أم لثلاثة أطفال، عاشت في منطقة غير معلن عنها في مدينة سكونة السويدية، لكنها خُدعت وأُغريت بالعودة إلى وطنها من قبل السفارة السعودية في ستوكهولم، واعتُقلت بمجرد وصولها إلى المطار ثمّ اختفت آثارها، كما جاء في تقرير نشرته صحيفة "إكسبريسن" السويدية في العام 2018.

وأطلق على عائشة لقب "مظلومة قاضي بريدة"، بعدما فرّت مع أطفالها من المملكة السعودية برًا إلى اليمن، ثمّ وصلت لاحقًا إلى السويد.

وقد فرّت من السعودية حين أدركت أنها ستخسر حضانة أولادها بعد مرورها بتجربة طلاق معقّدة، بالإضافة إلى شعورها بأن المجتمع بأكمله يقف ضدّها.

وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2017 حصلت هي وأطفالها على حقّ الإقامة في السويد وانتقلت للعيش في مدينة سكونة، وفق تقرير "أكسبريسن".