كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

مطالبات سعودية واسعة بإقالة رئيس هيئة الرياضة.. والأخير يرد

العالم – السعودية

وقال ناشطون إن آل الشيخ، الذي يعمل أيضا مستشارا في الديوان الملكي، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة السعودية بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

وأوضح ناشطون أن المآخذ على آل الشيخ كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، التي كان آخرها ربط ناشطين خبر إقالة مدرب الهلال بتغريدة سبقتها لآل الشيخ، قال فيها إنه يشك أن رامون دياز يريد الاستمرارية مع فريقه.

وأضاف ناشطون أن التخبط في سياسة الاحتراف للاعبين، وإرسال أبرز ثلاثة لاعبين مع أنديتهم إلى فرق بالدوري الإسباني بقصد تطوير أدائهم تأتي نتائجه عكسية لغاية الآن، إذ تضررت أندية الهلال، والاتحاد، والنصر، من غياب نجومها في وقت حاسم من الموسم، في حين لم يستفد اللاعبون من أجواء المباريات الأوروبية باستبعادهم الدائم عن تشكيلة فرقهم.

ناشطون شاركوا بالهاشتاغ قالوا إن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من "الإعلام المطبّل"، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحات آل الشيخ، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل "تجاوزا" على الآخرين.

وقالوا إن آل الشيخ تسبب في أزمة مع أطراف في الاتحاد الآسيوي، محذرين من مخاطر استبعاد المنتخب السعودي من المونديال القادم في حال استمر رئيس الهيئة العامة للرياضة بتدخلاته.

كما اتهم مغردون آل الشيخ بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة "البلوت" (الورق)، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.

بدوره، رد آل الشيخ على مئات التغريدات المطالبة برحيله، في تغريدة قال فيها: "أعطوني فرصة"، وهي ما اعتبرها ناشطون "تهكما عليهم".

وزاد آل الشيخ بمشاركة فيديو ساخر من مسلسل كوميدي، في الهاشتاغ الذي يطالب برحيله.

يذكر أن آل الشيخ، وفي إجابته على مغرد، سأله قبل أسابيع عن توقعه لتعامل الإعلاميين معه في حال أقيل من منصبه، قال: "بيسبّوني سب".

وكان تركي آل الشيخ تقلد منصب رئيس الهيئة العامة للرياضة في أيلول/ سبتمبر الماضي، خلفا لمحمد آل الشيخ.

المصدر: عربي 21

216