كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

مظاهرات ببريطانيا تندد بعنجهية الإدارة الأميركية

 

وشكل تصويت غالبية أعضاء الجمعية العامة للأمم لصالح الحفاظ على الوضع القانوني للقدس رافعة لمناصري القضية الفلسطينية وأصدقائها حول العالم، مظهرا عزلة الولايات المتحدة وعجزها عن ترهيب المؤيدة لأصحاب الحق.

وتظاهر فلسطينيو بريطانيا أمس وناشطون عرب وأجانب تلبية لدعوة حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا ومؤسسات أخرى حسبما افاد موقع قناة الجزيرة.

واتفق المتظاهرون على رفع علم واحد هو علم فلسطين، رغم انتماءاتهم السياسية المختلفة، وهتفوا لـفلسطين والقدس مؤكدين مواصلة حراكهم "لتعرية ترمب وسياساته أمام الرأي العام الغربي".

وأحاطت الشرطة البريطانية بمبنى السفارة الأميركية، وطوقت التظاهرة خشية حدوث اشتباكات بين أنصار فلسطين، واحتمال توافد مناصرين للكيان الصهيوني.

وأشار عدد من المتحدثين إلى أن قرار الأمم المتحدة الأخير أظهر عزلة إسرائيل التي اعتبروها دولة إرهابية وردد المتظاهرون "لا سلام دون تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".

واعتبر رئيس المبادرة الإسلامية محمد صوالحة المظاهرة تأكيدا "للحق الطبيعي للعرب والمسلمين في القدس، التي كانت وستبقى فلسطينية عربية إسلامية".

وقال إن قرار ترمب "لا قيمة له، بل أحدث مفعولا معاكسا، إذ وحد كل أحرار العالم من أجل مناصرة الحق الفلسطيني، وحتى داخل أميركا كانت هناك تظاهرات عارمة ضد قراره".

وأضاف صوالحة "حتى حلفاء أميركا وقفوا ضد العنجهية الأميركية والأساليب التي تحاول ابتزاز الفقراء عبر العالم، بالقول إن المساعدات لن تصل إليهم إلا إذا صوتوا معنا".