ملعب الاسكندرية

لم يكن يتصور هؤلاء الاطفال المغدورون ان كرة القدم سوف تدور في ملعبهم مثل الة طحن عملاقة تسحق اجسادهم، ببساطة لانهم يحلمون ويلعبون و يثقون بكرتهم وارضهم التي يضربوها بأقدامهم مثل فرسان يفور الدم في عروقهم، وباستثناء عالم اللعب كانت الجريمة تحيط بهم وتلتف حولهم مرتدية عباءة اسلامية طائفية خارجة عن القانون وكل المواثيق الانسانية .