كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

من سخرية الدهر..ترامب رئيسا لامريكا وسولانا ممنوعا

العالم – مقالات

خبر نقلته صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن رفض طلب شخص تقدم باذن دخول الى امريكا في حين لا يحتاج بعض المواطنين عادة إلى الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للفترات التي تقل عن 90 يومًا.

الى هنا لا توجد اية مشكلة في رفض الطلب خاصة وان اي بلد من حقه ان يضع قوانين خاصة به بشان نظام تاشيرات الدخول . ولكن ماذا لو علمنا ان من تم رفض طلبه هو خافيير سولانا الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي (الناتو)؟! الاسباني الجنسية الذي لا يحتاج اساسا الى طلب اذن دخول لامريكا .

والادهي والامر من ذلك هو سبب رفض الدخول .. السبب هو زيارة أجراها لإيران في عام 2013. سولانا حاول التقليل من وقع الحادثة حين اعتبر هذا الأمر "بيروقراطيًا" أكثر من كونه سياسيًا. لكن العارفين بالامور يدركون جيدا ما كان وقعها عليه .

لا يخفى على احد بان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتخذ موقفا معاديا من إيران بشكل خاص، وانسحبت من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015، وان سولانا لعب دورا محوريا في إطلاق هذا المحادثات عندما كان مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وهو المنصب الذي تركه عام 2009.

 صحيفة "البايس" الإسبانية وفي تقرير لها نشرته اليوم الاثنين ، اوضحت بان قوانين الهجرة التي فرضتها إدارة ترامب حولت بعض الشخصيات المرموقة، مثل خافيير سولانا، إلى عناصر مشتبه فيهم.

لسنا هنا في وارد الدفاع عن سولانا او من الشخصيات الاخرى التي قامت بزيارة ايران والقائمة طويلة وسيصلهم الدور عاجلا ام آجلا ولكن لنلقي نظرة اجمالية على ماضي من يتسنم سدة الحكم حاليا في امريكا ومن منع من الدخول الى هذا البلد .

دونالد ترامب

دونالد ترامب مواليد 14 يونيو 1946 . الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية، منذ 20 يناير 2017. رجل أعمال ( اقرا سمسار ) وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية . أسس ويدير عدة مشاريع وشركات و منتجعات ترفيهية، التي تدير العديد من الكازينوهات، الفنادق، ملاعب الغولف، والمنشآت الأخرى في جميع أنحاء العالم. تخرج من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا عام 1968، وانضم إلى شركة والده: وعند منحه التحكم بالشركة قام بتغيير اسمها إلى منظمة ترامب.

صورته السياسية

ويحظى ترامب بنسب قبول منخفضة وفقاً لاستطلاعات الرأي وهو الأمر الذي جعله أحد أقل رؤساء الولايات المتحدة شعبيةً خلال الأشهر العشرة الأولى من توليه لمنصب الرئاسة.[قام ترامب بعد توليه الرئاسة يإطلاق تصريحات خاطئة ومنافية للحقائق بصورة متكررة خلال خطاباته. فقد قال ترامب على الأقل إدعاء واحد خاطئ أو مضلل يومياً على مدة 91 يوما من أصل أول 99 يوما منذ توليه المنصب حسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، ووصل عدد إدعاءاته الخاطئة أو المضللة إلى 1,318 بحلول اليوم 263 منذ توليه الرئاسة حسب قسم "التأكد من الحقائق" للتحليل السياسي الوارد في صحيفة واشنطن بوست.

نعتقد بان هذا المقدار كاف في هذه العجالة لرسم صورة عن من يقود الولايات المتحدة في هذه الايام حتى لو لم نتطرق الى تهريجه على قنوات التلفزة خلال فترة ماقبل الرئاسة .

والان لننتقل الى من منع من دخول امريكا .

خافيير سولانا

خافيير سولانا من مواليد 14 يوليو 1942 بمدريد لأب متخصص في الكيمياء. درس سولانا في كولخيو ديل بيلار (Colegio del Pilar) بمدريد قبل أن يلتحق بالجامعة في بريطانيا ثم في أميركا سنة 1965. نال من جامعة فرجينيا سنة 1968 دكتوراه في الفيزياء.

ألف سولانا العديد من الكتب وكتب الكثير من المقالات العلمية وأشرف على العديد من الأطروحات الجامعية. عمل كأستاذ للفيزياء بجامعة شيكاغو ثم في جامعة كاليفورنيا ثم في جامعة فرجينيا حتى سنة 1971، كما عمل كأستاذ في جامعات إسبانية عديدة. 

عين كوزير وزير للثقافة منذ ديسمبر 1982 حتى يوليو 1988 بعد فوز الحزب الاشتراكي في التشريعيات، وكناطق رسمي باسم الحكومة من يوليو 1985 إلى يوليو 1988. بعدها في 1988 تم تعيينه كوزير التربية، ووزير للخارجية من يوليو 1992 إلى ديسمبر 1995.

شغل منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي من ديسمبر 1995 حتى أكتوبر 1999 . في أكتوبر 1999 أصبح الممثل السامي للسياسة والأمن الأوروبي منذ 1999 وحتى عام 2009.

بعد هذه الوجيزة التي قدمناها لا يبقى امامنا سوى العتب على الدهر بان اوصل اشخاص الى سدة الحكم لا هم لهم سوى المال ، يلقون القول على عواهنه ويصدرون قرارات واوامر يندى لها الجبين وما اكثرها . و ؟إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ".