كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

نائب أمريكي لترامب: خاشقجي ليس قربانا لبقرتك الحلوب

العالم – تقارير

وأضاف "لا أريد أن أوقف بلدا عن إنفاق 110 مليارات دولار، وهو رقم قياسي في كل الوقت، وندع روسيا تأخذ تلك الأموال ونترك الصين تأخذ تلك الأموال"، بحسب شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية.

وتابع "لا أريد ذلك، لأن كل ما سيفعلونه (السعوديون) سيقولون: حسنا لسنا بحاجة إلى شرائه من بوينغ ولا من لوكهيد ولا من رايثون ولا من كل هذه الشركات العظيمة، ولسوف نشتريها من روسيا والصين، إذًا ما هو الجيد بالنسبة لنا، بينما هناك أشياء أخرى يمكننا فعلها".

ومن خلال تصريحات ترامب هذه يبدو جليا انه لا يفكر في شئ سوى السطو على الاموال السعودية، واما قضية حقوق الانسان التي تتشدق بها الولايات المتحدة، لا توجد لها مصداق في قاموس ترامب.

وعند سؤاله عما إذا كان هناك إجراء سيتم اتخاذه في حال إدانة السعودية في تلك القضية، قال "نعم سيكون هناك شيء ما يتم اتخاذه، ولكن في البداية أريد أن أعرف ماذا حدث، مرة أخرى هذا وقع في تركيا، وبحسب معرفتنا خاشقجي ليس من مواطني الولايات المتحدة، ولكننا لا نحب ذلك".

ترامب الذي يرى السعودية كبقرة حلوب، يتحين الفرص المواتية كي يستطيع ان يحلبها كليا ثم يرمهيا جانبا، كما اشار الى ذلك سابقا، فهو يحاول الاستيلاء على الثروة السعودية، وهو دائما يهدد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز كي يبتزه، ففي آخر اتصال هاتفي أجراه مع الملك سلمان، قال له ترامب انك لن تظل في الحكم لاسبوعين من دون حمايتنا، كما اوضح في تجمع انتخابي في ساوثافن بولاية "مسيسبي" الامريكية.

وشكل اختفاء جمال خاشقجي، فرصة ثمينة للرئيس الامريكي كي ينقض على الثروة السعودية، وبعد مضي يومين من حادث اختفاء خاشقجي قال ترامب إنه لم يتحدث بعد مع الملك سلمان، لكنه أوضح أنه يخطط للقيام بذلك "قريبا جدا".

وأوضح ترامب: "سأتصل في وقت ما بالملك سلمان"، مضيفا أنه سيفعل ذلك قريبا جدا.

نائب أمريكي لترامب : خاشقجي ليس قربانا لبقرتك الحلوب

وانتقد نائب في الكونغرس الأمريكي تعامل الرئيس دونالد ترامب مع قضية خاشقجي، الذي اختفى منذ عشرة وأيام بعد مراجعته قنصلية بلاده في اسطنبول.

وكتب عضو الكونغرس عن ولاية فرجينيا جيري كونولي تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها، إن "الصحفي جمال خاشقجي ليس قربانا تقدمه إلى بقرتك الحلوب".

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه تحدث إلى المسؤولين السعوديين على "أعلى مستوى". ولم يؤكد البيت الأبيض سوى اتصالات بين جاريد كوشنر ومستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع ولي العهد محمد بن سلمان.

ولم يقدم ترامب أي معلومات جديدة حول تقييم الولايات المتحدة لما حدث لخاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وبدلاً من ذلك، كرر أن الولايات المتحدة "ستكتشف ما حدث" ووصف الأمر بأنه "وضع رهيب".

وذكر ترامب: "لا أحد يعرف حتى الآن" و"الكثير من الناس يتطلعون لمعرفة ذلك لأنه من المحتمل أن يكون وضعًا فظيعًا حقاً لذا سنرى ما يحدث".

ولفت ترامب إلى أنه تحدث إلى وزير الخزانة ستيف منوشين، وقال "إنه سيقرر ذلك" فيما يتعلق بالمضي قدما في حضور مؤتمر الاستثمار السعودي.

وأضاف ترامب: "الكثير من الناس يذهبون" و"ربما لن يذهب البعض. سنقرر ذلك قريباً جداً". وفي وقت سابق الجمعة، قال الوزير الأمريكي إنه لا يزال يعتزم حضور المؤتمر. مع العلم ان الكثير من الشركات المستثمرة اعلنت عدم حضورها في المؤتمر بسبب ازمة خاشقجي، لكن ترامب لايهمه سوى اخذ المال من الدول وعلى راسها السعودية.

نواب في الكونغرس يطالبون بوقف بيع الاسلحة للسعودية

من جهة اخرى عزز اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، الاتجاه المقاوم في الكونغرس الأمريكي لبيع الأسلحة للسعودية، وهي بالفعل مسألة مثيرة لاستياء الكثير من المشرعين القلقين بشأن الأزمة الإنسانية التي أطلقت شرارتها الحرب في اليمن.

وحتى قبل أن ترد تقارير تركية عن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، كان مشرعون ديمقراطيون قد "جمّدوا" ما لا يقل عن أربعة اتفاقات لبيع عتاد عسكري للمملكة لأسباب على رأسها الهجمات السعودية التي أودت بحياة مدنيين يمنيين.

اما الرئيس الأمريكي، فهو قلق من وقف مبيعات الأسلحة على خلفية القضية، وقال، إن المملكة ستحول ببساطة أموالها إلى روسيا والصين.

وقال مشرعون أمريكيون وديمقراطيون وأعضاء من حزب ترامب الجمهوري، إن التقارير الواردة عن مقتل خاشقجي داخل القنصلية زادت المخاوف المتعلقة بالحكومة السعودية.