كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

ناشطو “الحراك” المغربي ينفون أي نية انفصالية

العالم – المغرب

ولم يمنح هؤلاء الناشطون فرصة للتعبير عن مواقفهم منذ منتصف ايلول/ سبتمبر. وهم يحاكمون لدوافع مختلفة مرتبطة بحركة الاحتجاج الاجتماعي التي هزت لاشهر منطقة الريف المتمردة تاريخيا بشمال البلاد.

وتلاحق الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف 54 ناشطا، لكن اسم ناصر الزفزافي قائد التحرك هو الذي طرح في اغلب الاحيان وان لم يدل بشهادته الجمعة.

واكتظت قاعدة المحكمة بالحضور الذي ضم في صفوفه صحافيين واقرباء المتهمين.

وكان أول من تحدث أمام المحكمة منعم اسرتيحو.. وككثيرين غيره، يحاكم خصوصا بتهمة "التحريض على تظاهرة لم يصرح بها". لكن اسئلة رئيس المحكمة تناولت خصوصا شبهات بوجود نزعة انفصالية وعلاقاته مع الزفزافي.

وعلى شاشة كبيرة نصبت في قاعدة المحكمة في هذه المناسبة، عرض رئيس المحكمة صورة يظهر فيها اسرتيحو مع الزفزافي الذي عرف بخطبه النارية ضد الدولة والحكومة. 

وسأل القاضي "اي صلات تربطكم بالزفزافي؟” فرد الشاب “لا علاقة”، مشيرا إلى انها “مجرد صورة والكل يعرف الكل في الحسيمة”، مدينة الزفزافي التي اصبحت مركز الاحتجاج.

واحتج محامو الدفاع على الأسئلة، معتبرين أن “لا علاقة لها” بالملاحقات.

لكن القاضي رفض هذه الاعتراضات وعرض صورا اخرى على الشاشة. وقد توقف عند صورة للزفزافي معلقة على جدران مقهى اسرتيحو. ورد الناشط ان “نادلا علقها عندما كنت في رحلة في الناضور ونزعتها بعد عودتي”، مثيرا بعض الضحك في القاعة.

اصبح ناصر الزفزافي وجه “الحراك” واسمه بات معروفا في المغرب. وكان قد اوقف في ايار/ مايو بعدما قاطع خطبة إمام معادية بشكل واضح لحركة الاحتجاج. وقد وجهت اليه اتهامات خطيرة من بينها “المساس بامن الدولة” الذي يعاقب عليه القانون بالاعدام.

ومع تعليق الجلسة، انشد ناصر الزفزافي ورفاقه في قفص الاتهام رافعين قبضاتهم “اقسم بعدم خيانة قضيتي (…) يحيا الريف يحيا الوطن”، في ما بدا محاولة جديدة لإزالة الشبهات بالميل إلى الانفصال.

واقترب افراد عائلات المتهمين من قفص الاتهام لتحيتهم وهم يرفعون اشارة النصر.