نحن من يصنع الرموز

نادية خلوف لو استبدلنا كلمة طوطم بكلمة رمز، ربما يتناسب ذلك مع عصرنا الحالي أكثر، ولو قلنا أنّنا لازلنا في طور العشيرة التي لها رموزها من الطّواطم سواء كانوا من الحيوانات أو النباتات نكون على صواب . الإنسان البدائي يسكن فينا، ولا نحاول تجاوزه حيث ترحل الأزمان ويبقى نفس الرمز يسكنّنا، ونخشى أن نخالف تعاليمه فنقع في دائرة العقاب.