نفاد صبر ايران على السعودية والامارات يعني أن …

الخبر:

حذر قائد حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم السبت في مراسم تشييع جثمان شهداء الهجوم الارهابي في محافظة سيستان وبلوشستان ان صبر بلاده نفد على السعودية والامارات، مؤكدا ان على باكستان دفع ثمن دعمها للإرهابيين.

واعلن حرس الثورة عن استشهاد 27 شخصا واصابة 13 آخرين في العملية الارهابية التي وقعت مساء الاربعاء 13 شباط/ فبراير على الطريق بين مدينتي خاش وزاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران.

التحلیل:

هدد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل اشهر إنه سيجر الحرب الى داخل الحدود الايرانية وبالطبع حاول ان ينفذ هذه الخطة استكمالا لمشروع الحظر الأمريكي على ايران، والشاهد على ذلك هو اعلان قائد قوات حرس الثورة الاسلامية اللواء جعفري اليوم عن تنفيذ الاعداء 6 الى 7 اعتداءات ارهابية فاشلة في الفترة الماضية.

وتماشيا مع السعودية واستكمالا لمشروع الحظر الامريكي اغتنمت الامارات هذه الفرصة بهدف زيادة الضغوط على إيران، وطرحت مجددا ادعاءاتها المزعومة في حقها على ملكية الجزر الإيرانية الثلاث في الخليج الفارسي. وهكذا بدأت وكالات الاستخبارات في الرياض وابو ظبي بجدية في تحريض الجماعات الإرهابية التابعة لها لتوجيه ضربات الى إيران.

وضاعف الانتقام للتعويض عن الاخفاقات الميدانية في اليمن وسوريا ولبنان والعراق و… ضاعف حوافز بن سلمان وولي عهد ابوظبي محمد بن زايد في تزايد العداء لايران واصبحت المحاولة لانعدام الأمن في هذا البلد على راس اولوياتهما السياسية.

وقال اللواء جعفري اليوم صراحة أن صبر إيران نفد وبهذا التحذير الجاد اكد بأن على السعوديين والاماراتيين ان يشعروا بالقلق من الآن فصاعداً تجاه تبعات مؤامراتهم ضد إيران مما يعني أن طهران ستضغط على الزناد بقوة وجدية اكثر انتقاما من الاعداء.

ان تصريحات قائد حرس الثورة الذي قال "ان خيارات ايران امام المؤامرات متعددة" تعني ان جغرافية الانتقام يمكن أن تمتد إلى الشرق الأوسط بأكمله.

كما ان تصريحات اللواء جعفري حول باكستان تعني ان ايران لا تطيق عدم قدرة هذا الجار في تأمين أمنه الحدودي ومع تكرار مثل هذه القضايا تحتفظ القوات المسلحة الإيرانية بحقها في حماية أمن البلاد داخل وخارج الحدود.