نفود البنزین في صنعاء

الخبر:

الیوم وبالتزامن مع إعادة فتح المدارس في الیمن تفید الأنباء عن ندرة الوقود، وحتی نفاده في محطات البنزین.

التحلیل:

صحیح ان نفاد البنزین وزیت الغاز قد ظهر منذ الیوم بصورة جدیة لکنه لیس مقتصرا علی العاصمة الیمنية صنعاء، بل انه یظهر نفسه في جمیع المحافظات التي یسیطر علیها انصار الله. و منذ حوالي ثلاثة اشهر وفي ظل ضغوطات سعودية اماراتية قد حدث الشيء نفسه للغاز المستعمل من قبل المواطنین.

من هذا المنطلق فان اثارة ازمة الوقود وبالضبط في المناطق الخاضعة لانصار الله تعد جزءا من حرب نفسية مدروسة  ضد الشعب الیمني کي یتخلی عن دعمه لانصار الله.

وبینما تسعى وسائل الاعلام التابعة للائتلاف ان تلقي مسؤولية نفاد الوقود في الیمن علی عاتق انصار الله وأن ترجع ذلك الی خطة حكومة الیمن لاختلاق ازمة مفتعلة لرفع العوائد وبالتالي توفیر احتیاجات الحرب، لکن الواقع هو أن هذه القضية ترجع قبل کل شيء الی الدور السعودي والاماراتي؛ فالدولتان تحاولان ارکاع دولة الیمن وانصار الله من خلال فرض رسوم تبلغ 50 الف دولار علی کل ناقلة نفط تتجه نحو الیمن.  

ومن البدهي ان فرض مثل هذه الرسوم الباهظة من شأنها ان تمنع ناقلات النفط من التوجه نحو الیمن؛ الامر الذي ادی الی بروز الازمة العالقة.

وتفید الانباء من صنعاء والمناطق الیمنية الاخری بان السیارات قد توقفت في الشوارع وان السوق السوداء للوقود قد اصبحت رائجة ومزدهرة.