كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

نهاية احتلال إدلب قاب قوسين أو أدنى

الخبر:

فيما كشفت مصادر روسية عن إحباط 16 هجوم بطائرات الدرون على قاعدة حميميم خلال شهر آب/أغسطس، أكد مسؤول روسي قرب هجوم بدء عمليات تحرير إدلب من المجموعات الإرهابية المسلحة.

التحليل:

– في المؤتمر الصحفي لوزيري خارجية تركيا وروسيا يوم أمس بأنقرة ورغم تأكيد الطرفين على الحفاظ على أرواح المدنيين في إدلب، لكن كان يبدو أن الوزير التركي اتخذ موقفاً أكثر مرونة من قبل بالنسبة لملف إنهاء احتلال هذه المحافظة السورية، حيث أكد أوغلو على الالتزام بالتوافقات المبرمة بشأن مناطق خفض التصعيد في إدلب.

– وفيما تم استثناء جبهة النصرة الإرهابية من التوافقات المبرمة بشأن مناطق خفض التصعيد، حيث اعتبر الهجوم على مواقعها قانونياً، نشهد في الآونة الأخيرة مساع لتحوير تسمية هذا الفصيل الإرهابي ودمجه بسائر المجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب، ما يرى فيه الخبراء جهوداً لتأسيس جيش جديد تحت مسمى "الفتح" أو "حراس الدين" للإبقاء على وجود النصرة وبعض المجموعات الإرهابية الأخرى، ضمن إطر قانونية متفق عليها.

– في الظروف الجديدة وبعد حسم موضوع الجنوب السوري، وإشراف ملف داعش في السويداء على النهاية خلال الأيام القادمة، وإعلان الأكراد استعدادهم للعودة إلى أحضان الوطن، وفي نفس الوقت تأكيد دمشق على إنهاء احتلال الاراضي السورية من جانب، ومسايرة إيران لهذا القرار من جانب آخر، وتشديد العمليات ضد روسيا في إدلب من جانب ثالث، يبدو أن تركيا رأت نفسها مجبرة على قبول الظروف الجديدة، أو على الأقل التخفيف من حدة صلابتها في هذا الجانب. وربما أن الحرب التي تخوضها تركيا هذه الأيام مع الولايات المتحدة قد دفعت إردوغان إلى التفكير في تقليل جبهات المواجهة ومنها الجبهة السورية.. وكل هذه المؤشرات إنما تدل على أن عمليات تحرير أدلب من دنس المجموعات الإرهابية اقتربت وباتت قاب قوسين أو أدنى.