نواب أمريكيون يدعون السعودية للإفراج الفوري عن الناشطات المعتقلات

العالم – الأميركيتان

وكثف الكونغرس انتقاداته لسجل حقوق الإنسان في المملكة لاسيما بعد جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة إن مشروع القرار قدمته النائبة لويس فرانكل، وهو منفصل عن التشريع المعلق الذي يهدف إلى قطع الدعم الأمريكي للعدوان العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، ومسؤولية ولي العهد محمد بن سلمان عن قتل خاشقجي.

ويركز هذا القرار بشكل أضيق على محنة المدافعات عن حقوق المرأة، ولا سيما فيما يتعلق بالادعاءات حول تعرض ما لا يقل عن 10 من النساء للإيذاء الشديد أثناء الاحتجاز. ويدعو القرار الحكومة الأمريكية إلى “الاستمرار في المطالبة علناً وسرا بالإفراج عن الأفراد الذين تم اعتقالهم بشكل خاطئ”.

وغردت النائبة فرانكل، عبر”تويتر”، قائلة “منذ ما يقرب العام ، قامت السعودية بسجن الناشطات في مجال حقوق المرأة دون توجيه تهم أو توفير محامي. وهي تعذب العديد منهن، لأنهن يكافحن من أجل حقوقهن الإنسانية الأساسية. إنه أمر مُروع للغاية ويجب أن يتوقف”.

ومؤخرا، أطلقت صحف عالمية حملة للتضامن مع الناشطات المعتقلات في السعودية على خلفية نشاطهن في مجال حقوق المرأة، والمطالبة بإطلاق سراحهن.

ودعت الحملة التي أطلقتها صحف نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، والغارديان والبايس، ولوس أنجليس تايمز، لإجبار السعودية على إطلاق سراح الناشطات المعتقلات لديها.

وقالت الصحف: “إذا كنت تعتقد أن النساء السعوديات المحتجزات المدافعات عن حقوق الإنسان في حاجة إلى دعمنا ، فالرجاء الانضمام إلينا في الحملة للضغط على السعودية من أجل إطلاق سراح الناشطات المحتجزات.”