نواب أميركيون يدعون لفرض قيود على بيع الأسلحة للسعودية

العالم-مراسلون

وصول أسلحة أميركية زودت بها واشنطن تحالف العدوان السعودي الإماراتي ضد اليمن، إلى مسلحين مرتبطين بجماعتي القاعدة وداعش الارهابيتين اثار قلق نواب أميركيون.

النائب الديمقراطي البارز إليوت إنجيل ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الاميركي قال ان هذه التقارير مقلقة للغاية وعلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مزيد من التحقيقات والعمل على الحيلولة دون حدوث ذلك مجددا".

ودعا إليوت إنجيل الكونغرس الى النظر في فرض مزيد من القيود على مبيعات الأسلحة الهجومية إلى تحالف العدوان

ومن حق أنجيل بصفته رئيسا للجنة الشؤون الخارجية أن يراجع مبيعات الأسلحة الكبرى إلى الخارج و"يوقفها".

وقال إنجيل إن اللجنة ستواصل الضغوط للحصول على ردود بشأن الضحايا والمصابين

انتقادات إنجيل وعدد من الأعضاء الآخرين باللجنة تمثل أحدث تعبير عن إحباط النواب الأميركيين من السعودية. وعبر أعضاء في الكونغرس عن غضبهم من زيادة عدد الضحايا المدنيين في اليمن وانتهاكات حقوق الإنسان ومقتل جمال خاشقجي الصحفي السعودي، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، داخل قنصلية بلاده في تركيا في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وفي أواخر العام الماضي قدم نواب عددا من مشروعات القوانين التي تهدف إلى فرض مزيد من القيود على تعاملات الولايات المتحدة مع الرياض بما في ذلك خفض مبيعات الأسلحة ووقف التعاون العسكري مع تحالف العدوان الذي تقوده السعودية وفرض عقوبات عليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

إدارة ترامب رفضت كثيرا من مشروعات القوانين تلك، واصفة السعوديين بأنهم شركاء مهمون في المنطقة ومبيعات الأسلحة بأنها مصدر مهم لتوفير وظائف للأميركيين.

ولم يتحول أي من تلك المشروعات إلى قوانين لكن في اليمن.