كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

نيويورك تايمز: مسؤولو الدفاع يشكون في ادعاءات هيلي

العالم – ايران

وزعمت المندوبة الاميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي الخميس أن الصاروخ الذي أطلقه الجيش اليمني واللجان الشعبية على مطار الملك خالد في الرياض نوفمبر الماضي هو من صنع ايراني.

وفي قاعدة عسكرية في واشنطن، وقفت هيلي أمام أجزاء مما قاله مسؤولو الدفاع إنه بقايا صاروخ إيراني الصنع، أطلقه مقاتلو انصار الله على السعودية.

واتهمت المندوبة الأميركية إيران بانها أساءت فهم الاتفاق النووي، وزعمت أنها "تنتهك القرارات الدولية وتعزز نفوذها عبر دعم وكلائها في الشرق الأوسط". كما اتهمت هيلي إيران بتصدير  أسلحة إلى حركة انصار الله في اليمن.

كما ادعت هيلي ان "سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءاً ويؤجج الصراعات بالمنطقة"، مطالبة بـ "محاسبة إيران على فعلها في مجلس الأمن". 

وتابعت هيلي تقول: ان البنتاغون قد حصل على الصاروخ، لذلك يمكن لحكومة ترامب إقناع الدول الأخرى باتخاذ إجراءات ضد إيران، وبدون ان تصرح بالضبط ماذا تنوي فعله الادارة الاميركية، اضافت "سنبني ائتلافا ضد ايران".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان اتهامات هيلي هي الخطوة الاخيرة في جهود ادارة ترامب للضغط على ايران في موضوع الصواريخ الباليستية وما تطلق عليه واشنطن من نشاطات مزعزعة للاستقرار في الشرق الاوسط..

ونقلت الصحيفة عن مسؤولو الدفاع قولهم: انهم لا يستطيعون القول بدقة ان هذه الصواريخ الباليستية بما فيها الصواريخ المضادة للدبابات وطائرة بدون طيار قد وصلت بيد الحوثيين، مما يعنى انه يمكن نقلها قبل تنفيذ القرار 2231. كما قالوا انهم لا يستطيعون ان يؤكدوا بالضبط متى تم استخدام الاسلحة.

ولم يتمكن مسؤولو الدفاع من معرفة مكان ومتى تم العثور بالضبط على طائرة بدون طيار من نوع نوع قاصف 1 مع عدم وجود رأس حربي أو نظام التوجيه.

وتابعت الصحيفة في جزء آخر من تقريرها، ان توجيه الاتهام لايران، يأتي في الوقت نفسه لم تعلق هيلي على القصف السعودي على اليمن.

هذا وتواجه السعودية التي تواجه ضغوطا دولية تسعى لتبرير عدوانها ضد الشعب اليمني الذي بدأ منذ أكثر من عامين وأدى إلى وقوع عدد لا يحصى من الضحايا بين المدنيين وتدمير البنية التحتية وضعت البلاد على شفا مجاعة وكارثة انسانية نتيجة الحصار الذي تطبقه على اليمن.

103-10