كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هذا ما جعل تحرير “معبر نصيب”الحدودي مهما للغاية

وقد حققت دمشق واحداً من أبرز أهداف العمليات العسكرية التي انطلقت في الجنوب. عودة العلم السوري إلى فوق المعبر، بما تحمله من رمزية عسكرية وسياسية، سوف تكون أيضاً مقدمة لمسار انتعاش الحركة التجارية عبره.

أهمية إستراتيجية لمعبر نصيب الحدودي

معبر نصيب كما يسمى في سوريا، أو معبر جابر كما يسمى في الأردن ، هو معبر حدودي بين البلدين، يقع بين بلدتي نصيب السورية في محافظة درعا و بلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق.

بدأ العمل بإنشائه عام 1991 على مساحة تقدر 2867 ، وقد بوشر العمل في المعبر عام 1997.

وللمعبر أهمية إستراتيجية ووصف بأنه الأهم في منطقة الشرق الأوسط حيث كانت تنتقل عبره البضائع التجارية بين سوريا وكل من الأردن والخليج الفارسي.

وفي ظل الأحداث السورية سيطر مسلحو ما يسمى "الجيش الحر" على المعبر في 1 نيسان من العام 2015، ليشل بذلك أحد أهم المعابر التجارية في سوريا.

وفي العام 2017 اشترط مسلحو المعارضة السورية على الحكومة الأردنية الحصول على قسم من الأرباح مقابل الموافقة على إعادة فتح المعبر، حيث أن الحكومة الأردنية حينها اشتكت من خسائر قدرت بأكثر من مليار دولار جراء إغلاقه.

مفاوضات عدة جرت مع مسلحي الحر لإعادة فتح المعبر في إطار مناطق خفض التصعيد بين روسيا وأمريكا والأردن دون التوصل لحلول.

الجيش السوري بدوره بدأ عملية عسكرية في الجنوب السوري في 22 حزيران من العام 2018 ليسيطر على مساحات واسعة من محافظة درعا ونقاط حدودية مع الأردن، آخرها كان يوم الجمعة حيث تمت السيطرة على معبر نصيب في 6 تموز من العام 2018، ما يعني فتح شريان تجاري بري يساهم في إستعادة سوريا لقوتها مجددا.
 

فتح معبر نصيب الحدودي ينعش الاقتصاد السوري

وكما أن إغلاق المعبر كان بمنزلة حرق لآخر «المراكب» التي تجمع دمشق بعمان، فإن إعادة فتحه يمكن أن تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة علاقات البلدين المتوترة طوال سنوات الأزمة السورية، وتحديداً في الجانب الاقتصادي، حيث من المتوقع أن يعود قرار فتح المعبر بمنافع اقتصادية كبيرة على اقتصاد البلدين.

وبحسب ما يذكر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في سوريا الدكتور سامر خليل، فإن المعبر «يحظى بأهمية اقتصادية كبيرة للبلدين، فمن خلاله ستكون الصادرات السورية قادرة على الوصول مجدداً إلى أسواق الخليج الفارسي ومصر بكميات أكبر وكلفة أقل، فضلاً عن إعادة تنشيط حركة تجارة الترانزيت القادمة عبر المرافئ اللبنانية أو مرفأ طرطوس». أنّ «الفائدة ستكون مشتركة للبلدين ولدول عربية أخرى». وفي هذا السياق تظهر البيانات الرسمية المتعلقة بالحركة التجارية للمعبر أن السيارات الشاحنة التي غادرت سوريا إلى الأردن خلال عام 2010، عدا سيارات الترانزيت، بلغ عددها نحو 4425 سيارة، فيما سجلت الصادرات السورية في العام نفسه، من خلال هذا المعبر، ما يقرب من 35 مليار ليرة، والمستوردات نحو 47 مليار ليرة، أي أن قيمة المبادلات التجارية للمعبر تجاوزت ملياري دولار وفقاً لسعر الصرف المعمول به في عام 2010، وهي أرقام لا تعبّر بنظر المسؤولين الاقتصاديين السوريين عن الواقع الحقيقي لقيم المبادلات التجارية للمعبر الحدودي الأهم.

تحرير معبر نصيب الحدودي نكسة لامريكا و حلفائها

 

نكسة جديدة تصيب امريكا وحلفائها في المنطقة كالكيان الاسرائيلي بعد فرض الجيش السوري سيطرته على معبر نصيب الحدودي مع الاردن.

وتمكنت القوات السورية من استعادة  معبر نصيب، عقب توقيع اتفاق بين الحكومة والجماعات المسلحة في جنوب البلاد.

ويأتي التحرك عقب التوصل إلى اتفاق بين الفصائل المسلحة في جنوب سوريا، والحكومة بضمانات روسية، حول البدء بتسليم الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة في ريف درعا السورية.

وشمل الاتفاق على وقف إطلاق النار الفوري وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وكذلك تسوية أوضاع المسلحين بضمانات روسية.
وكان من أبرز نتائج تحرير معبر النصيب الحدودي : انهيار الجيوب المسلحة الخارجة على سلطة الدولة السورية وخروج دول الخليج الفارسي، وفي مقدمها السعودية وقطر، من سوريا، وبالتالي تم إزالة عراقيل كبيرة أمام عمليات التفاوض الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية لإنهاء الأزمة الراهنة.
وياتي انتصار – تحرير معبر نصيب – مترافقا مع صفعة اخرى لاميركا وحلفائها حيث صدر التقرير الأولي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما بسوريا التي اتهمت فيه المعارضة السورية والدول الغربية دمشق باستخدام السلاح الكيميائي في دوما ونفت دمشق استخدام القوات الحكومية السورية للسلاح الكيميائي.

وفي خضم الاحداث يجد الكيان الاسرائيلي نفسه عاجزا أمام وتيرة الأحداث السريعة وانتصارات الجيش السوري المتواترة في الجنوب خاصة بعد خسارته نقطة ارتكاز مهمة وورقة ضغط على الحكومة السورية من خلال خسارته لبعض مواقع الجماعات المسلحة. كيان الاحتلال الان وجد نفسه فجأة على بعد كيلومترات قليلة وجها لوجه مع جنود الجيش السوري الذي تعتبرهم قيادة العدو مختلفين لناحية التدريب والخبرة العسكرية التي كسبوها خلال سنوات الأزمة السورية.
كل يوم تثبت القيادة السورية انها عازمة بخطى ثابتة على تحرير ارضها من براثن الارهاب وهذا ما يدب الرعب في نفوس الاعداء.