كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هذه آخر تطورات خطة ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان

العالم – السعودية

وتصرّ تلك الشخصيات، بحسب "هآرتس"، على أن الخطة "ما زالت ذات صلة رغم أن الفلسطينيين يقاطعونها"، معتبرين "أن الغضب الفلسطيني على الخطاب سيُنسى بمرور الوقت والمفاوضات ستتجدد بنجاح".

 وتقول الصحيفة إنهم "في البيت الأبيض يصرون على أن المقاطعة الفلسطينية والشك المتزايد في الأوساط الدبلوماسية في العالم بخصوص احتمال نجاح مبادرة التسوية الامريكية، لا تؤثر على عمل "طاقم السلام" برئاسة كوشنر وغرينبلات".

وكشفت "هآرتس" أن كوشنر " كرّس في الأسبوع الماضي أمسيتين لمحادثات مطولة في الموضوع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان". 

ونقلت عن "مصدر كبير في البيت الأبيض" قوله، إنه "لا يوجد للإدارة بعد جدول زمني للإعلان عن الخطة"، مضيفا أن "من بين الاعتبارات التي ستؤثر على موعد النشر: الوضع السياسي في الكيان الإسرائيلي، والوضع الأمني في غزة والضفة الغربية، وردود العالم العربي على قرار ترامب المتوقع بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران"، مشيرا إلى أنهم في الإدارة " ما زالوا يأملون بإقناع الفلسطينيين بالعودة إلى العملية السلمية، لكنهم لا يستبعدون احتمال نشرها أيضا دون تدخل فلسطيني مباشر".

مصدر آخر في الإدارة الأمريكية يشارك في وضع الخطة قال للصحيفة: "لو لم نكن جديين بخصوص التوصل لخطة تعتبر منطقية من قبل الطرفين، لما استثمرنا فيها كل هذا الوقت والجهد الذي استثمرناه حتى الآن. لا يوجد سبب لاستثمار كل هذه الجهود الكبيرة في أمر إذا كان احتمال نجاحه معدوما".

ونقلت الصحيفة عن ما وصفتهم بـ"شخصيات إسرائيلية رفيعة" لها علاقات متواصلة مع الطاقم الأمريكي قولها، إن "أمرين مركزيين سيصعبان على الفلسطينيين الموافقة على الخطة التي تبلورها الإدارة. الأول هو ما سيبدو كانعدام ثقة أساسي من الجانب الأمريكي بإمكانية إخلاء المستوطنات في المستقبل المنظور، والميل إلى الاكتفاء بخطة أساسها الامتناع عن توسيع المستوطنات".

أما الثاني فهو "السيطرة الأمنية في الضفة"، وحيث يرى الفلسطينيون أن بقاءها يعني استمرار الاحتلال.
وترى الصحيفة أنه إذا "نشرت الإدارة خطة لا يوجد فيها إخلاء للمستوطنات، وفي المقابل يوجد فيها استمرار للوجود العسكري الإسرائيلي في كل مناطق الضفة، فإن الفلسطينيين سيعتبرون ذلك استمرارا للوضع القائم، وبالتأكيد سيرفضونه تماما".

من جانب آخر، قالت "هآرتس" إن "مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى مطلعة على المحادثات مع الطاقم الأمريكي، قالت إن الخطة ستتضمن أيضا عناصر لا يرغب نتنياهو في الموافقة عليها مثل الإعلان عن أبوديس كعاصمة لفلسطين، أو خطة معينة بشأن تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية"، وتضيف أنهم "في الإدارة نفوا في السابق بعض ما نشر بشأن أبوديس كعاصمة لفلسطين، ولكن الشخصيات الإسرائيلية رفيعة المستوى قالت للصحيفة إن الفكرة بحثت حقا".

وتكشف الصحيفة أنهم في "الإدارة الأمريكية كانوا راضين في الشهر الماضي عن قول عبد الله ملك الأردن إنه رغم انتقاده لترامب بشأن القدس، إلا أنه يعتقد أنه لا يوجد بديل للقيادة الأمريكية في العملية السلمية". وتضيف أنهم في  البيت الأبيض يرون أن "علاقة ترامب مع زعماء الدول العربية، هي ذخر لطاقم السلام في الإدارة الأمريكية".

لكنهم رغم ذلك "لا يتوقعون من الدول العربية أن تقوم بليّ ذراع الفلسطينيين، ويدركون حدود تأثير العالم العربي في الموضوع الفلسطيني".

وتنتهي الصحيفة إلى القول إن "المشكلة هي أنه كي يوافق أي زعيم فلسطيني على العمل مع إدارة ترامب، فان خطة التسوية للإدارة يجب حقا أن تفاجئ، وتكون وثيقة يمكن تسويقها للجمهور الفلسطيني".

106-110