كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

هذه حصيلة ضحايا العنف والمعارك في ليبيا لعام 2017

العالم- ليبيا                 

وأظهر التقرير الذي أعده قسم تقصي الحقائق والرصد والتوثيق في اللجنة أن 79 طفلا، و 10 نساء كانوا من بين الضحايا، بالإضافة إلى 201 شخص قتلوا خارج إطار القانون في وقائع مجزرة براك الشاطئ والابيار وقنفودة و البريقة والهيرة، وترهونة، وورشفانة بغرب البلاد.

وسجل التقرير مقتل 157 مدنيا جراء المخففات والألغام في مدن بنغازي ودرنة وسرت، و75 آخرين قتلوا جراء الاقتتال العشوائي وأعمال العنف في المناطق والأحياء السكنية بمدن طرابلس وسبها وبنغازي والزاوية وصبراتة والقره بوالي والخمس.

وفيما يتعلق بأعداد ضحايا الاختطاف والاعتقال القسري بعموم البلاد كشف التقرير عن اعتقال 143 شخصا بشكل تعسفي، واختطاف 186 آخرين، مشيرا إلى أن أبرز حالات الاختطاف والاعتقال القسري وقعت في طرابلس وسبها وبنغازي ودرنة وورشفانة وسرت واجدابيا ورأس لانوف والخمس والعجيلات والكفرة و تاجوراء وقصر بن غشير وترهونة والزاوية .

كما تم توثيق ورصد وقوع 34 حالة اعتداء واعتقال تعسفي أو غير القانوني، وتعذيب وتهديدات ضد الصحفيين، والناشطين، والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وبينت النشرة تعرض مراسلي وكالات أنباء وصحف ووسائل إعلام محلية، وعربية ودولية للاعتقال والمنع من التغطية الإعلامية في مدن طرابلس وبنغازي وسبها.

وورد في التقرير أن الاعتداءات على المستشفيات والمرافق الصحية والعاملين بها بلغت 15 حالة اعتداء أغلبها في مدن بنغازي وسبها والزاوية وطرابلس وورشفانة ودرنة، الأمر الذي عرّض حياة الأطباء والمرضى ونظام الرعاية الصحية الهش إلى الخطر.

وأكد التقرير أن المواطنين لا يزالون يعانون أزمة إنسانية ومعيشية سيئة للغاية فقد بلغ معدل حجم المعاناة الإنسانية في ليبيا لثلث السكان يعاني من انعدام الأمن الغذائي والصحي، وبلغ عدد من يحتاجون لمساعدتهم في تحسين ظروفهم المعيشية والإنسانية والصحية إلى 3 مليون ونصف المليون، ومن بين هؤلاء 391 ألف و 416 نازحا ومشردا في الداخل الليبي.

وأشار التقرير إلى أن أبرز الأسباب تقف وراء تفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في ليبيا استمرار الأزمة السياسية، وحالة الانقسام السياسي وتأخر التسوية للأزمات السياسية، والاقتصادية، وكذلك استمرار أعمال العنف والاقتتال الذي شهدته عدة مدن ليبية.

ورصد التقرير أيضا انهيار القطاع الصحي، والنقص في الأغذية والمياه والأدوية، فضلاً عن غياب الخدمات الأساسية، وانهيار قيمة الدينار الليبي في السوق الشرائية، وغلاء الأسعار وانعدام السيولة النقدية المحلية في المصارف، وتأخر صرف المرتبات في عموم البلاد، مما أسهم في تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية للمواطنين.

بوابة افريقيا الاخبارية

114