هل اغتيال الخصري يعني نهاية إرسال مساعدات ايران و… إلى غزة؟

الخبر:

ادعت مصادر إسرائيلية بعد الاعلان عن استشهاد حامد الخضري أنه هو المسؤول عن نقل المساعدات المالية الإيرانية إلى المقاومين في غزة.

التحلیل:

الحقيقة أن حامد الخضري، (خامس شهيد فلسطيني في غزة اليوم الاحد)، استشهد خلال عملية مستهدفة فيما كان مدرجا على القائمة الاسرائيلية "للجماعات الإرهابية" كجزء من الحرب النفسية ضد الفلسطينيين من جانب ليبرمان. وأقصى استخدام إسرائيلي لاسم هذا الشهيد هو محاولة لتبرير جرائم الكيان الصهيوني في غزة.

ويهدف نتنياهو إلى ربط الاوضاع في غزة بإيران باستخدام كل الذرائع سعيا لاستبدال خطر الكيان الصهيوني بما يسمى "الخطر الايراني" رغم أن إيران كانت تدعم دوما وبصراحة تقديم المساعدات للمقاومين الفلسطينيين.

لكن توجيه اتهام غسيل الأموال لصاحب صرافة عادية كان قائدا في حماس الى جانب اتهامه بنقل الاموال من إيران إلى غزة ليس الا تبريرا لهذا الاغتيال وفي نفس الوقت تحقيق إنجاز دعائي في مواجهة ايران بقطاع غزة.

رغم أن وسائل الإعلام السعودية والاماراتية سلطت الضوء على ادعاءات نتنياهو ضد الشهيد حامد الخضري، تماشياً مع تل ابيب وبدلاً من تغطية جرائم الكيان الإسرائيلي في غزة، لكن من الواضح أن شهادته لن تقلل من قيمة مجاهدة المقاومين الفلسطينيين ولن تمنع ارسال المساعدات اليهم.