كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هل السعودية قادرة على ارسال قواتها الى سوريا ؟

العالم – مقالات

تحولت الأزمة السورية الى حرب بالوكالة لغاياتٍ دولية واقليمية فكلٍ منهم زج بآلاف المرتزقة وحثالة مجتمعاتهم للتخلص من تطرفهم وتأمين بلدانهم وذلك بإشرافٍ من دول العدوان “اميركا – بريطانيا – فرنسا” بشكلٍ او بآخر وبتمويلٍ قطري – سعودي حيث كان التباري بينها على الارض فخلافاتهم السياسية كانت تنعكس على ارض المعارك فتارةٍ تنشب معاركٍ بين فصائل تدعمها قطر “جبهة تحرير الشام” وتقضي على عشرات الارهابيين من التنظيمات التي تدعمها السعودية وكان أبرزها على أسوار عاصمة الياسمين.

بعد فشل السياسة السعودية في دعم التنظيمات الارهابية في سوريا واعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب نيته سحب قواته من سوريا سارع قادة آل سعود لإقناع الرئيس الأميركي بالتراجع عن قراره سحب قواته من سوريا والتي تتمركز شرق الفرات فكان لآل سعود عدة اقتراحات وسيناريوهات بهدف إغراء رجل الأعمال الاميركي الذي لا يهمه سوى المال وتحقيق صفقات تجارية.

إن أبرز الاقتراحات الذي تداولته وسائل الاعلام المحلية السعودية والأوربية إقتراح تقدم به وزير خارجية السعودية “عادل الجبير” لقيادة الولايات المتحدة بإرسال قوات سعودية الى سوريا لسد الثغرة التي ستنتج بعد انسحاب الاميركي من المنطقة ، اقتراح ليس بجديد لكنه موضع سخرية اقليمية ودولية فإن الجميع يعلم أن الحرب اليمنية التي يشنها التحالف العربي بقيادة سعودية لكن معظم ميليشياته على ارض اليمن من السودان فيما رفضت حينها مصر والباكستان زج قواتها في الحرب اليمنية على اعتبارها اعتداء على شعب شقيق ودولة ذات سيادة.

ويبقى دائماً السؤال هل ستحصل السعودية على شيء من الحرب السورية سوى عودة الارهابيين السعوديين الى بلدهم وتنفيذ اعتداءاتهم كما نفذوها بأوامر اسيادهم في سوريا لكن بصيغةٍ مختلفة، إن بات التخبط السعودي داخلياً وخارجياً واضحاً وربما تخبىء الأيام القادمة المزيد من المفاجئات داخل المملكة والتي كان آخرها اطلاق النار قرب قصر الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد محمد بن سلمان في العاصمة الرياض.

* دمشق الآن

109-4