هل خلايا داعش النائمة في سوريا استيقطت؟

العالم – تقارير

المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، مصطفى بالي "بشّر" العالم بزوال دولة الخلافة المزعومة لكن يبدو ان داعش لم تقبل بهذه النهاية.

حيث أكد شرفان درويش، المتحدث باسم مجلس منبج العسكري التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة، امس الثلاثاء في حديث إلى وكالة "أسوشيتد برس"، أن هجوم لداعش استهدف مقاتلين كانوا يؤدون مهامهم لدى حاجز أمني عند أحد مداخل المدينة.

وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم، قائلا إن مسلحيه استهدفوا حاجزا غربي منبج واستولوا على أسلحة المقاتلين المتواجدين هناك.

هذا الهجوم اظهر أن "داعش" لا يزال قادرا على تنفيذ هجمات خطيرة والحرب عليه بعيدة عن نهايتها، على الرغم من خسارة التنظيم آخر معقل له في شرق البلاد.

وفي دليل اخر على ان تنظيم داعش لازال موجودا ولم ينتهي على رغم من مزاعم الرئيس الامريكي بالقضاء عليه فقد قتل عنصر من تنظيم "داعش" بنيران الجيش السوري وأصيب مسلحان بجروح، في بادية السويداء خلال عمليات تمشيط.

وذكر ناشطون أن عناصر الجيش السوري دخلوا عبر محورين من ريف السويداء الشرقي باتجاه البادية، للقيام بعمليات تمشيط في المناطق التي تنشط فيها خلايا تنظيم "داعش".

وبحسب صفحة "السويداء 24" فإن عمليات التمشيط كانت عبر محورين باتجاه أطراف منطقة "الكراع" ومنطقة "الدياثة"، ووصل الجيش إلى مناطق "تل رزين" و"مغر ملحة" و"سطح نملة"، وعثر عناصره على مخبأ لمقاتلي التنظيم في الجروف الصخرية.

من جانبه اعتبر الناطق الرسمي السابق باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعو "طلال سلو"، الذي يعد أبرز الشخصيات التي انشقت عن "قسد"، لصالح النظام التركي، أن حديث "قسد" عن الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش في المناطق الشرقية من سوريا، يأتي لسببين، الأول دفع التحالف الأميركي إلى البقاء في المنطقة ومواصلة تقديم الدعم، والثاني لاتهام هذه الخلايا المزعومة بالوقوف وراء الاغتيالات في حال حدوثها".

ويرى مراقبون، أن ما جري في الباغوز ليس إلا مسرحية نفذها "قسد" و"التحالف الدولي" لاظهار نفسيهما انهما حققا انتصار كبيراً بالقضاء على داعش.

فيما اثار اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو الذي رجح القضاء على "داعش" استغراب الكثيرين وجدلا حول ما إذا كانت الجماعة الإرهابية قد هزمت بالفعل ام لا. كما تقول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ردها على ترامب؛ حيث اعتبرت أن داعش لم تهزم بعد، وانما تحولت إلى قوة قتالية غير منظمة بعدما خسرت معظم الاراضي التي كانت تسيطر عليها.