كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هل ستشهد اميركا واوروبا تعكير العلاقات في القريب العاجل؟

وأعطى أعضاء الاتحاد الأوروبي دعما واسعا لخطة المفوضية الأوروبية لفرض رسوم جمركية على صادرات أمريكية بقيمة 2.8 مليار يورو (3.3 مليار دولار) ردا على ما تراه إجراء غير قانوني من قبل واشنطن.

وأعلنت برلين ولندن وباريس عن استعدادها للدفاع عن مصالحها التجارية في حال إقدام واشنطن على فرض رسوم جمركية على منتجاتها، حيث حذر الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون من تداعيات هذا النهج وقال: إن "القومية الاقتصادية تقود إلى حروب".

وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق عدم تمديد العمل بالإعفاء المؤقت، الذي منحته للاتحاد الأوروبي، ما يعني أن رسوما جمركية بنسبة 25% ستفرض على واردات الصلب وبنسبة 10% على واردات الألمنيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك.

على إثرها تعهد الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم كبيرة على عشرات المنتجات الأميركية تشمل التبغ وملابس الجينز والدراجات النارية.

دول أوروبية تطالب واشنطن استثناء شركاتها في إيران من العقوبات

 

من جهة اخرى، تقدمت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى واشنطن بطلب استثناء شركاتهم في إيران من الحظر. 

وكشف وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير، أن بلاده وبريطانيا وألمانيا طلبوا، من واشنطن، إعفاء شركاتهم العاملة في إيران من الحظر الذي ستفرضه واشنطن على طهران.

وقال لومير، في تغريدة على "تويتر"،: "كحلفاء، ننتظر من الولايات المتحدة بأن تعفي شركاتنا من العقوبات التي تؤثر على المصالح الدفاعية في أوروبا".

ماكرون وترودو لا يستبعدان تحوّل مجموعة "G7" إلى "6+1" بسبب ترامب

هذا ورجحت مصادر أن تطرح فرنسا وكندا سيناريوهات محتملة لمجموعة السبع الكبرى، منها تحول المجموعة إلى "6+1" بسبب مواقف ترامب المغايرة للدول الست.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال لقائهما في أتاوا الكندية، أنهما ليسا مستعدين "للقبول بكل شيء من أجل أن يصدر بيان مشترك" مع واشنطن عن قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي تلتئم في كيبيك يومي الجمعة والسبت.

وأقرّ الإليزيه بأن بقية الدول الأعضاء في مجموعة السبع الكبرى عاجزة عن تغيير موقف ترامب أو تليينه، سواء تعلق الأمر باتفاق باريس للمناخ أو بالاتفاق النووي الإيراني، ومن هنا اتفق ماكرون وترودو على السيناريوهات المحتملة لما ستفضي إليه قمة كيبيك.

وقالت الرئاسة الفرنسية: "نحن لسنا هنا كي نحاول إقناع دونالد ترامب بالعدول عن مواقفه لأننا نعلم أنه ينفذ ما وعد به في حملته الانتخابية.

وبحسب الإليزيه فإن الاتفاق المناخي ليس نقطة الخلاف الوحيدة مع واشنطن، بل الاتفاق النووي الإيراني الذي أعلن ترامب مؤخرا انسحاب بلاده منه هو نقطة خلاف أساسية أخرى بين اميركا من جهة، وبقية شركائها في مجموعة السبع من جهة أخرى.

وقالت الرئاسة الفرنسية: "فيما يتعلق بإيران نحن لن نقبل أبدا بإعلان يدين الاتفاق النووي الإيراني أو يعتبره لاغيا أو أن إيران لا تحترم تعهداتها".

من جهة أخرى، ترغب باريس في أن يشير البيان الختامي إلى مبدأ احترام قواعد مشتركة يشكل برنامج عمل لإحداث تغيير في منظمة التجارة العالمية "بهدف ضمان تجارة مفتوحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع وأبعد منها، وأن يشير إلى أن التشكيك في هذا النظام التجاري يشكل مجازفة وتهديدا عالميا".