كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هل ستكون عمان وسيطاً موثوقاً للفلسطينيين بعد اليمن؟

الخبر:

التقى وزير الخارجية العماني مع الملك الاردني في الأردن وتحدث معه عن الدور الذي تلعبه مسقط كوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين.

التحلیل:

فيما رحب السلطان قابوس، ببنيامين نتنياهو في سلطنة عمان وغير كل وجهات النظر السابقة حول نفسه وبلده كمحايد في ازمات المنطقة، يسعى في هذه الأيام الى متابعة نفس الحياد بموضوع مختلف يعني الوساطة بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن بعد تجربة وساطة عمان في القضية اليمنية، هناك شكوك في ما إذا كان المقاومون الفلسطينيون يواصلون النظر إلى هذا البلد كوسيط محايد وجدير بالثقة او لا.

ويبدو في ضوء الترحيب بنتنياهو في سلطنة عمان وزيارة وزير الاستخبارات الصهيوني إلى هذا البلد تعقدّت العلاقات الايرانية العمانية من جهة ومن جهة اخرى فقد اليمنيون ثقتهم التقليدية لهذا البلد الجار وادخلت مسقط نفسها عن غير قصد في لعبة خطرة فائدتها القصوى ليست سوى الحصول على شرف مرافقة بن سلمان بهدف الامان من تهديدات الولي العهد الشاب ولا نعرف كم يدوم هذا الامر بعد زيادة قوة بن سلمان وفراغ باله في هذه الأيام من الازمات التي صنعها بنفسه..

في الواقع ان اميركا ليست محلا لثقة الفلسطينيين ابدا بعد نقل سفارتها للقدس و قطع مساعداتها للانروا والسعي وراء محو قضية اللاجئين، ولهذا السبب تريد هي وحليفتها اسرائيل اشراك مسقط في هذه القضية ونظرا لتجربة عمان في الوساطة تريد واشنطن وتل ابيب انهاء القضية الفلسطينية بزعمهما باقل تكلفة ومزيد من الهدوء.