هل سيتغير الدستور في سوريا؟

الخبر:

انتهى اجتماع الدول الثلاث لمجموعة آستانة في جنيف وكان اكثر الانجازات الملموسة الاتفاق على مواصلة بذل الجهود لعقد اول جلسة للجنة الدستور السورية اوائل العام المقبل.

التحلیل:

ودع اليوم ديميستورا الملف السوري بشكل رسمي.. وعلى الرغم من تمديد مهامه لمدة شهر، إلا أنه لم ينجح في تقديم نتائج ملموسة للدستور السوري. ويبدو أن السبب الاساسي لهذا الفشل، يعود قبل أي شيء الى أنه ليس من المقرر أساسا أن يتغير الدستور السوري كما يروق للغرب وبعض الدول التابعة للولايات المتحدة في المنطقة.

في الواقع تغيير الدستور السوري وفق أطماع البلدان المعارضة لحكومة الأسد أمر غير مقبول للنظام والشعب السوري، اللذان عانا 7 سنوات من الحرب المفروضة كي لا يتسامحا مع التدخل الاجنبي.

من المؤكد أن تصريحات مندوب الولايات المتحدة الاخيرة في سوريا جيمس جيفري – الذي صرح بأن هدف اميركا ليس تغيير النظام في سوريا – من جهة، وتأكيد اوغلو الاخير بقبول النظام السوري بشروط من جهة ثانية، وسباق دول المنطقة (التي كانت في صف اعداء سوريا) لاعادة العلاقات مع الحكومة السورية من جهة ثالثة، كل هذه مؤشرات تدل على بقاء النظام والدستور السوريين.

على هذا الاساس، يبدو أن اكثر ما يمكن توقعه من لجنة الدستور السوري هو إجراء بعض التعديلات على بعض الاحكام الدستورية الحالية.