كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

هل سيفلح وزير “بريكست” الجدید في مهمته الجديدة؟ 

العالم – تقارير

ومن المتوقع إن يوجه الاتحاد الأوروبي "رسالة قوية" إلى الوزير البريطاني، هي: تعاون معنا للتوصل إلى اتفاق حول بريكست، أو ما يسمى باتفاق الانسحاب، وإلا فإن فرص خروج بريطانيا من الاتحاد العام القادم دون التوصل لاتفاق تتزايد".

وعُين راب بعدما قدّم دافيد دافيس استقالته احتجاجا على خطط رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، حول التجارة في مرحلة ما بعد الخروج من الكتلة الأوروبية.

ويقع الآن على عاتق راب، الذي كان من بين مؤيدي حملة خروج بريطانيا من الاتحاد في استفتاء 2016، الاستمرار في المفاوضات مع ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لملف بريكست.

ويأتي اجتماع راب، مع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تقول فيه المفوضية الأوروبية لدول الاتحاد الأخرى إن عليهم الاستعداد لخروج بريطانيا دون التوصل إلى صفقة بين الطرفين.

الى ذلك قال رئيس الوزراء الأيرلندي، ليو فارادكار، إن حكومته تعكف على وضع خطط طارئة للتعامل "الحدث المستبعد بخروج بريطانيا دون التوصل لصفقة".

وأضاف فارادكار إن إيرلندا، في حالة التوصل لصفقة، ستحتاج إلى 1000 ضابط جمارك ومراقب بيطري جدد للتعامل مع المتغيرات في قواعد التجارة مع بريطانيا.

وفي المملكة المتحدة، دعت الحكومة جميع وزاراتها إلى وضع خطط طارئة في حالة انسحاب البلاد من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق.

ومع ذلك، حذّر مكتب التدقيق الوطني البريطاني (هيئة الرقابة الحكومية على الإنفاق العام) من أنه "لا يزال هناك الكثير للقيام به".

وستزور ماي الخميس الحدود الأيرلندية لأول مرة منذ استفتاء بريكست.

وتقول الحكومة البريطانية إن الزيارة "سوف تؤكد مجددا التزامها ( ماي) بأن أي صفقة لبريكست ستتجنب إلحاق الضرر بالحدود فضلا عن حماية اتفاق بلفاست".

ومن المقرر مغادرة بريطانيا الكتلة الأوروبية في 29 مارس/ آذار عام 2019.

لكن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق حول شكل العلاقة النهائية، لا سيما مع بقاء بعض القضايا الرئيسية، مثل الحدود والتجارة، عالقة.

وتأتي زيارة راب إلى بروكسل في وقت تحتدم فيه الخلافات داخل حزب المحافظين حول ما ينبغي أن يبدو عليه بريكست.

وكان وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، الذي استقال احتجاجا على اقتراحات الحكومة بشأن بريكست، اتهم ماي بـ "الخوف"، فيما يتعلق باستراتيجية بريطانيا للخروج من الكتلة الأوروبية، قائلا: "لم يفت الأوان بعد"، داعيا الحكومة إلى "تغيير أساليبها".

لكن الأنصار السابقون لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يشعرون بالغضب عندما غيّرت الحكومة هذا الأسبوع خططا جمركية للامتثال إلى طلبات المتشككين تجاه أوروبا من أعضاء حزب المحافظين الحاكم.

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه سيدرس بدقة اقتراحات الحكومة البريطانية قبل الاتفاق على رد بشأنها.

وحثّ راب، خلال حديثه أمام مجلس العموم البريطاني، الأربعاء، النواب على دعم خطط ماي.

وقال: "ما ينبغي علينا القيام به جميعا الآن على جميع الأصعدة في هذه الغرفة (مجلس العموم) ليس الدعوة إلى استفتاء ثانٍ، وليس الدعوة إلى العودة إلى الاتحاد الجمركي، لكن الوقوف خلف خطة الحكومة، وتشكيل جبهة موحدة، كي نتوصل إلى أفضل صفقة للجميع في هذا البلد".

احسان الحكيم