هوك ونتنياهو يلتقيان وحظر ايران يجمعهما

العالم- تقارير

واعتبر نتنياهو خلال اللقاء الذي عقد في القدس ان العقوبات الأميركية ضد إيران خطوة مهمة لإحلال السلام في المنطقة والعالم.

وبحسب بيان صدر عن ديوان نتنياهو، يوم الخميس، قال نتنياهو: "أهنئ الرئيس ترامب وطاقمك على فرض العقوبات الصارمة على إيران. هذه هي أهم خطوة اتخذتموها ضد القوة الأكثر عدوانية في المنطقة التي يجب وقفها. العقوبات تشكل خطوة أمريكية مهمة في الطريق نحو إحلال السلام في منطقتنا وفي العالم.            

هذا ونتنياهو قد بذل جهودا مضنية خلال الاعوام الماضية کي يظهر نفسه بمظهر محب للشعب الايراني من خلال احاديثه  وکليباته المعروضة.

من جانبه قال المبعوث الأمريكي هوك: "بعد فرضنا العقوبات مجددا نستطيع أن نمس بجميع القنوات المالية التي تستخدمها إيران من أجل تمويل حماس وحزب الله والبرنامج الصاروخي وكل تهديد إيراني آخر على السلام والأمن".

کما اعرب هوك عن شکره دعم اسرائيل لانسحاب ترامب من الاتفاق النووي واعتبر تل آویب اشد حلفاء واشنطن اهمية والتزاما باعمال الضغوطات علی ايران.

واعلن هوك الذي يتواجد في فلسطين المحتلة في مقابلة اجراها مع قناة "اي 24 نيوز" ان اميرکا اضطرت الی منح اعفاءات لثمانية دول تجنبا من زيادة سعر النفط الی 90 الی 100 دولار أمريکي ازاء برميل واحد.

وياتي هذا اللقاء في وقت تتلقی اسرائيل الهزيمة تلو الهزيمة في المنطقة وآخرها تلك الهزيمة النكراء التي اذاقتها فصائل المقاومة الفلسطينية مما ادت الی استقالة وزير الحرب الاسرائيلي من منصبه وحدوث خلافات واسعة بين مسؤولي الکيان الغاشم واضطرارهم الی قبول وقف اطلاق النار بين حرکات المقاومة وکيان الاحتلال.

ونتج عن هذا الخزي الاسرائيلي الواضح ان طالب مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، احتجاجًا على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

ووفق المنظور الصهيو أمريكي یتعين علی جميع الدول الاسلامية وخاصة ايران ان تکون دولا مهلهلة ومفككة وضعيفة، ولا تمتلك مقومات الدفاع عن نفسها، وأن تقبل بالسيطرة الإسرائيلية على المنطقة، وبالعيش تحت الهيمنة الأمريكية. ولکن هذا امر بعيد المنال بل من المستحيل ان يتحقق، علی الاقل بالنسبة للشعب الايراني المسلم ومن بهداه يقتدي من ابطال المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن و… .  فالتفوق العسكري الكاسح الذي كان لإسرائيل على جيرانها، وخرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وخوضه غمار حروب مدمرة وطاحنة على دول مجاورة، هذا عصر ولى وانتهى إلى غير رجعة، وذلك بفضل القوة الايرانية الرادعة وصواريخ المقاومة.

وبفضل الله اولا ثم تضامن الشعب الايراني والسلطة ستتخطی ايران هذا الحظر الجديد ايضا وستصل الی بر الامان مرة اخری بافشالها لمؤامرات الأعداء.

د.نظري