وباء الحصبة يفتك باطفال اليمن

العالم – خاص بالعالم

وافاد برنامج الترصد الوبائي أن البلاد شهدت تفشي ثلاثة وثلاثين وباءا خلال عام 2018 وسط نقص مراكز العزل ومتطلبات تجهيزها وشحة الأدوية في ظل الحصار والعدوان السعودي وتسعى الجهات الحكومية لتغطية كافة المناطق باللقاحات المطلوبة.

15361 حالة إصابة واشتباه هي حصيلة سجلتها وزارة الصحة اليمنية لمرضى الحصبة والحصبة الألمانية توفي منها 231 حالة مسجلة بينما توفي اضعاف هذا العدد لعدم قدرتهم على الوصول إلى المشافي والمراكز الصحية نتيجة تدهور أوضاعهم المعيشية إضافة إلى انهيار يشهده القطاع الطبي منذ بداية العدوان السعودي والحصار.

وقال الدكتور محمد عدلان مدير عام مكافحة الامراض و الترصد الوبائي انه :"بسبب حصار العدوان السعودي وبسبب عدم وجود ميزانية للبلاد وعدم وجود بنك مركزي ما ادى الى انعدام دعم الدولة للقطاع الصحي ".

أقسام العزل في المستشفيات الحكومية التي لاتكاد تخلو من المصابين حتى تمتلئ حجراتها باعداد جديدة من المرضى ليأتي وبائا الحصبة والحصبة الألمانية للفتك بحياة الاطفال في ظل العدوان الذي تسبب لهم بمعاناة لاتنتهي وسط صعوبات واحتياج شديد للأدوية والمحاليل والمعدات الخاصة التي تعجز عن توفيرها الجهات المعنية منذ سنوات.

وفي وقت يسعى العالم لاستئصال وباء الحصبة بحلول عام 2020 م يأتي انتشار الاوبئة والامراض المعدية بشكل غير مسبوق في اليمن خلال الفترة الأخيرة نتيجة شحة المياة الصالحة للشرب ونقص الخدمة الطبية واللقاحات والادوية وتعسر الوضع الاقتصادي للمواطنين ليبرهن العدوان إصراره على قتل اليمنيين بالغارات تارة، وبالاؤبئة والامراض تارة أخرى .

التفاصيل في الفيديو المرفق….