كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

وزير خارجية بريطانيا يشيد بـ”الإصلاحات” في السعودية

العالم – أوروبا

ومن المقرر أن يصل الأمير محمد إلى لندن يوم السابع من مارس آذار لإجراء محادثات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي وغيرها من كبار المسؤولين في أول زيارة يقوم بها لبريطانيا منذ أن أصبح وليا للعهد في الصيف الماضي عندما تولى إدارة البلاد فعليا.

ورغم سعيه لتنفيذ برنامج الإصلاح الاجتماعي من المتوقع أن تثير زيارته احتجاجات على قضايا أوسع نطاقا تتعلق بحقوق الإنسان ومنها الدور السعودي في حرب اليمن حيث قتل أكثر من عشرة آلاف شخص منذ 2015.

لكن جونسون قال إن الأمير محمد يستحق الدعم لوضعه نهاية لمنع النساء من قيادة السيارات وتخفيفه للتمييز على أساس النوع الاجتماعي ووضعه مستويات مستهدفة لإدخال النساء في سوق العمل.

وكتب في مقال لصحيفة تايمز يقول "إذا كنت تميل لتجاهل هذه التطورات فإنني أقول بكل احترام أنك ترتكب خطأ كبيرا".

وأضاف "التغيير لا يأتي سهلا في السعودية. لكن في غضون بضعة أشهر حدث إصلاح حقيقي بعد عقود من الجمود".

وألقى جونسون الضوء على أهمية التعاون الدفاعي مع السعودية التي وصفها بأنها "من أقدم أصدقاء بريطانيا في المنطقة" لمكافحة جماعة داعش، كما أعتبر السعودية كثقل دبلوماسي في ما سماه "مواجهة إيران" في الشرق الأوسط.

وسعت بريطانيا صراحة إلى خطب ود السعودية قبل طرح أسهم شركة أرامكو السعودية النفطية الحكومية في البورصة فيما قد يصبح أكبر طرح عام من نوعه في التاريخ. 

ويريد كل من ماي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم الطرح في بورصة بلاده. لكن دعم الحكومة للأمير محمد تعرض لانتقادات جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ومشرعين معارضين – خاصة فيما يتعلق بالموافقة على مبيعات سلاح بقيمة 6.4 مليار دولار للسعودية منذ بدء العدوان على اليمن.

وتقول لندن إن لديها رقابة صارمة على مبيعات السلاح وقالت ماي أمس الثلاثاء إنها ستبحث الحرب والوضع الإنساني في اليمن "بصراحة وبشكل بناء" مع الأمير محمد بن سلمان.