كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

وزير صهيوني لموقع سعودي: لن نقبل بعودة الفلسطينيين  

العالم – السعودية

كاتس دعا في المقابلة المطوّلة حكومته والحكومة السعودية ودول الخليج ( الفارسي ) لإحياء مشروع قطار الحجاز التاريخي، وربط “إسرائيل” بمحيطها العربي، على حدّ تعبيره.

واقترح كاتس وصل الخطوط الحديدية في السعودية والبحرين والإمارات وغيرها بمدينة حيفا عبر مدينة بيسان، على الحدود مع الأردن، ومن ثم إلى معبر الشيخ حسين الحدودي مع الأردن، وإكمال السكك من منطقة إربد والمفرق الأردنيتين إلى الحدود السعودية، والالتقاء بالسكك السعودية.

وممّا قاله كاتس في المقابلة “ستقوم شركة صينية قريبًا بتفعيل ميناء بحري جديد في حيفا ونقترح على دول الخليج ( الفارسي ) طريقًا قصيرة، بضع مئات الكيلومترات للوصول الى حيفا ونقل واستقبال بضائعهم من أوروبا والولايات المتحدة عبرالمتوسط بكلفة اقل، وليس النقل عبر الموانئ الغربية في الخليج الفارسي عبر مضيق هرمز وباب المندب غير الآمنين بتاتًا، والتكاليف الباهظة للنقل من والى اوروبا والولايات المتحدة”، وأضاف “هذا المشروع جاهز وممكن تفعيله قريبًا جدًا خلال سنة او سنتين وهذا ما نقترحة للخليجيين”.

وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي ركّز في حديثه للموقع السعودي على فكرة السلام الاقتصادي، إذ لفت الى أهمية إجراء هذا السلام بموازاة مسيرة سلمية سياسية مع الفلسطينيين”، وتابع “السلام الاقتصادي قد يغذي السلام السياسي، وفي إطار هذا المشروع، نريد منح الفلسطينيين ميناءً بريًا في منطقة الجلمة قرب جنين والاتصال بالخطوط الحديدية الاسرائيلية ونقل بضائعهم من والى المناطق الفلسطينية عبر ميناء حيفا ما يمكّنهم من المشاركة في استعمال الخطوط الحديدية للتواصل مع الاردن ومع دول الخليج ( الفارسي ) عبر هذا المشروع الاقليمي الكبير”، وأشار الى أن “المشروع يفتح افاقا كبيرة أمام الاقتصادين الأردني والفلسطيني، خاصة وأن تركيا تنقل بضائعها إلى دول الخليج ( الفارسي ) عبر ميناء حيفا، ومن ثم بالشاحنات إلى الأردن، ومن هناك إلى دول الخليج ( الفارسي )، وأن نحو 25 بالمئة من التجارة التركية مع الخليج ( الفارسي ) تمر عبر ميناء حيفا، والأردن”.

كذلك طرح كاتس إجراء مفاوضات تسوية على أساس مبادرة الملك السعودي الاسبق فهد بن عبد العزيز، وقال في هذا السياق المبادرة العربية غيّرت مسألة اللاجئين، ولن نقبل بعودة خمسة ملايين فلسطيني الى “إسرائيل”، لذلك يجب ان يكون واضحًا الى أين ستكون العودة.. لماذا لا يرمّمون ويطوّرون ويبنون المخيّمات الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.. عليهم تغيير النظرة وعلينا جميعًا التفكير بشكل خلاق وجديد وخارج الإطار”، وفق ادّعائه.

وأكد كاتس أن الأميركيين يعدّون خطة “للسلام”، مردفًا “لم يُطلعونا على التفاصيل ولم يتحدثوا عن “صفقة العصر”، بل سألوا عما يمكن أن نقبله وسألوا الفلسطينيين الشيء نفسه وسيطرحون شيئًا خلاّقا”، على حدّ زعمه.

ووصف كاتس السعودية بـ”قائدة العالم العربي”، مشدّدًا على أهمية انضمامها الى جهود “السلام” وأن تكون محورًا للسلام والمشاريع الاقتصادية الكبيرة”، وتابع “السعودية تشكل حلفًا استراتيجيًا مع الولايات المتحدة في مواجهة التطرف الإيراني والارهاب بشتى اشكاله، وهنا توجد فرصة ذهبية أدعو الجميع لاغتنامها وعدم تضييعها، والشعب الاسرائيلي مهيّأ لمثال هذه المبادرات الاقليمية”.

المصدر : العهد