كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

وفد برلماني أردني في إيران للبحث عن شراكة إستراتيجية

العالم – مقالات

إنّ تبدل المصالح وقواعد الإشتباك الجديد، يُقيّد خيارات الأردن، الذي يعيش في منطقة تغيرت فيها الخيارات وتلوّنت بتلوّن المصالح. فالأردن، الحليف التقليدي لأميركا لعقود، ورأس حربة "الإعتدال"، بات ضحية إلتقاء أجندات الحكام الجدد، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، في عدائهم لإيران، ورغبتهم في قيادة المنطقة على أسس جديدة.

خير شاهد على ذلك، قرار ترامب الأخير، بتهويد القدس وسط مواقف عربية مخجلة. ويفاقم التحديات في المنطقة، الطموح السياسي لمحمد بن سلمان، الذي لا يفكّر إلا في مصلحته، ورهاناته وخياراته، فلا يترك لأحد أي مجال للمناورة في المنطقة الرمادية. ومن يخالف توجهاته من القادة العرب يجازف بدفع الثمن. لعل هذه الحقبة من أسوأ الفترات التي عصفت بالأردن، وسائر المنطقة منذ عقود.

لهذه الأسباب وغيرها، بات على الأردن الرسمي البحث عن شريك إستراتيجي جديد في المنطقة.

مصادر إعلامية كشفت، أن وفداً برلمانياً رفيع المستوى برئاسة رئيس المجلس النواب الأردني، عاطف الطروانة، يستعد للتوجه إلى العاصمة الإيرانية طهران في نهاية الأسبوع الحالي.

وأشارت مصادر برلمانية أردنية، أن رئيس مجلس النواب يعكف حاليأ على وضع اللمسات الأخيرة للزيارة المرتقبة، وإعداد الملفات التي سيتم طرحها، من أجل بحث إمكانية التعاون بين البلدين، وجس نبض الجانب الإيراني.

ومن المفترض أن يشارك هذا الوفد النيابي الرسمي في مؤتمر "منظمة التعاون الإسلامي" على مستوى البرلمانات، الذي سينعقد يوم الجمعة القادم الموافق لـ 12 كانون الثاني / يناير في طهران.

وتعقد المنظمة إجتماعاً طارئاً للمجموعة الرئاسية في المنظمة، وللجنة فلسطين الدائمة فيه، لبحث التداعيات الخطيرة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وقد أكد محمد الظهراوي وهو نائب في البرلمان الأردني وأحد أعضاء الوفد أنّ "الأردن الرسمي والشعبي، شرع رسمياً في عملية البحث عن حلفاء إستراتيجيين جدد، بعد الخذلان الأمريكي لقضايا المنطقة، وإحتياجات الأردن، تحديداً بعد القرار الأخير الذي أثبت الإنحياز الأمريكي للكيان الصهيوني.

وقال الظهراوي: إن "الأردن يبحث حالياً خططاً بديلة للتقارب مع دول أخرى كإيران وروسيا وتركيا، كجزء من إستراتيجية جديدة ينتهجها من أجل التعامل مع أزمات المنطقة.

تماره المجالي

109-4