وفد سعودي يصلي على أنقاض ‘محرقة اليهود’ في بولندا

العالم _ مراسلون

بين الحين والآخر يخرج إلى العلن فصلاً جديداً من فصول تطبيع السعودي مع الكيان الاسرائيلي. كان اخرها زيارة الامين العام لرابطة العالم الاسلامي السعودي محمد العيسى معسكر أوشفيتز في بولندا، لاحياء الذكرى المزعومة للمحرقة.

وزير العدل السعودي الاسبق، الذي يعد احد ذرائع محمد بن سلمان لجعل التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي امرا واقعا عبر استخدام الذرائع الدينية للعلاقة مع الاسرائيليين، أم الصلاة في وفد من المصلين بالقرب من النصب التذكاري، وبرر فعلته بانها امر مقدس وشرف عظيم.

موقف يشكل امتدادا لمواقف العيسى ورابطته التي تتستر بغطاء الحوار بين الاديان الانفتاح من اجل تكريس الاحتلال الاسرائيلي كيانا طبيعيا في المنطقة، فهي تاتي بعد زيارة متحفف لتخليد ذكرى المحرقة المزعومة في واشنطن عام 2018.

زيارة رحبت بها اللجنة اليهودية الاميركية، واشادت بها وزارة خارجية الكيان الاسرائيلي، فيما كتب زعيم تحالف ازرق ابيض بيني غانتس ان مشاركة الوفد السعودي والاسلامي خطوة مهمة وتاريخية، تعتبر عن الفرص الجوهرية والمهمة التي تتوفر امام اسرائيل.

قيام الحكومة السعودية بالسماح لهذه التبادلات او تشجيعها يشير الى انها تسعى لأقلمة الراي العام بالمملكة، مع المزيد من العلاقات المفتوحة مع الكيان الاسرائيلي، وتؤكد ان هناك قرارا سياسيا من اعلى المستويات بتدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين الرياض وتل ابيب.