كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

وقفة احتجاجية شعبية في ساحة عرنوس بدمشق وقطنا استنكارا لقرار ترامب حول القدس

العالم – مراسلون 

وعبر المشاركون خلال الوقفة عن استنكارهم وغضبهم وشجبهم للقرار الأمريكي المتهور الذي يمس المقدسات العربية والاسلامية مطالبين الأمم المتحدة بالتدخل وعدم الاعتراف بالقرار كما رددوا هتافات ترفض هذا القرار وتحذر من تداعياته على المنطقة والعالم.

وبين الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد حنين نمر أن قرار الرئيس الأمريكي “عدوان موصوف على الشعب الفلسطيني خصوصا وعلى الشعوب العربية عموما” داعيا أحرار العالم إلى “إدانة هذه الجريمة والقيام بمبادرات لردع العدوان الأمريكي "الإسرائيلي" المنفلت من أبسط الضوابط التي تؤكد عليها شرعة الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

بدوره أوضح مسؤول المكتب الاعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الحميد الشطلي أن القدس ستبقى دائماً وأبدا عاصمة دولة فلسطين ولن تنجح كل المحاولات الرامية الى طمس عروبتها ومكانتها في العالم العربي والإسلامي مشددا على ضرورة مواجهة مثلث المؤامرة على القدس وفلسطين وحقوق الأمة العربية والمتمثلة بالامبريالية والصهيونية والرجعية العربية وبما يفتح الباب واسعاً أمام الخيارات الكفاحية المناسبة.

من جانبه قال الأمين العام لحزب التضامن العربي الديمقراطي ماهر كرم أن قرار الرئيس الأمريكي يشكل “تتويجا لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني” معتبرا أن هذا الاستهتار والاستهزاء بالأمم المتحدة ومبادئها وقوانينها وفرض اغتصاب الحقوق “لن يزيدنا إلا إصرارا على المضي قدما وتحرير كل الأراضي الفلسطينية من الصهاينة ورجسهم وأتباعهم وداعميهم”، حضر الوقفة ممثلون عن عدد من الفصائل الفلسطينية وفعاليات ثقافية واجتماعية وطلابية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الـ 6 من الشهر الجاري اعترافه بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال "الاسرائيلي" الغاصب في خطوة تمثل استخفافا بالقانون الدولي والقرارات الدولية.

 مسيرة شعبية في قطنا بريف دمشق احتجاجا على قرار ترامب تجاه القدس المحتلة

كما أكد المشاركون في “المسيرة الشعبية الكبرى” في قطنا بريف دمشق احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه القدس أن هذه الخطوة دليل على استمرار دعم واشنطن لجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" واستهتارها بكل القيم والقوانين الدولية.

وشدد المشاركون في المسيرة التي نظمتها اليوم اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني وعدة فصائل فلسطينية على التمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس لافتين إلى ان قرار ترامب الجائر يتحدى كل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ويمس مشاعر المسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم.

وأكد عضو اللجنة الدكتور صابر فلحوط أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب المركزية الامر الذي يستدعي دعم الشعب الفلسطيني في جميع المجالات لأنه يواجه ابشع اشكال الظلم والاضطهاد على يد الاحتلال "الإسرائيلي" مشددا على أن قرار ترامب بشأن القدس باطل ولاغ ولا يترتب عليه أي أثر قانوني أوعملي.

واوضح فلحوط أن الرد العملي على هذا القرار والتحديات الخطيرة التي تواجه قضية فلسطين يتمثل بدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني مشيرا الى ضرورة التمسك بكل وسائل النضال لتحرير كامل التراب الفلسطيني.

بدوره لفت الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الدكتور طلال ناجي الى ان قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي" أعاد من جديد تسليط الضوء على القضية الفلسطينية التي حجبت منذ سنوات مبينا أن المستفيد الأكبر مما يجري في المنطقة هو العدو الصهيوني.

من جانبها أشارت الأمين العام لجامعة الأمة العربية الدكتورة هالة الأسعد إلى أن القرار الأمريكي يمثل عدواناً على الشعب الفلسطيني تخطى كل حد في وقاحته وانتهاكه لقواعد القانون الدولي والحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية والإنسانية لافتة إلى أن “المواقف المسرحية وبيانات رفع العتب لم تعد تجدي والمطلوب عمل مقاوم بمستوى الاعتداء”.

من جهته أوضح أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أن الهدف من المسيرة الكبرى توحيد الصفوف وتنسيق الجهود رفضا لقرار ترامب بشأن القدس “فالترابط بين دول وقوى محور المقاومة كفيل بإحباط مشروع التصفية المعد للقضية الفلسطينية” مؤكدا الثقة بأن المقاومة والانتفاضة الفلسطينية ستتصاعد في المرحلة القادمة بدعم ومساندة محور المقاومة.

شارك في المسيرة السفير الفلسطيني بدمشق محمود الخالدي وفعاليات ثقافية واجتماعية ودينية وشعبية.