وقف الملاحة الجوية بعد استهداف مطار طرابلس الدولي

العالم – ليبيا

وذكرت الإدارة في بيان على صفحتها في "فيسبوك": "صدرت تعليمات بوقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي ونقل الرحلات لمطار مصراتة الدولي". وأضافت أنه تم أيضا نقل كل الطائرات من مطار معيتيقة الدولي.

وكانت الإدارة قد أعلنت في وقت سابق أن رحلة للخطوط الجوية الليبية كانت قادمة من الإسكندرية في مصر إلى طرابلس حولت مسارها إلى مصراتة، التي تقع على بعد نحو 190 كيلومترا شرقي العاصمة. بعد أنباء عن سقوط صواريخ في المنطقة القريبة من المطار مساء أمس الثلاثاء.

استهداف محيط مطار طرابلس بالصواريخ

سقطت صواريخ ليلة أمس في محيط  المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس الغرب من دون أن تسفر عن خسائر في  الأرواح أو الممتلكات، كما أفاد مصدر ملاحي.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس إنّ القصف استدعى تحويل مسار طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية كانت تقوم برحلة بين الاسكندرية وطرابلس إلى مطار مصراتة، المدينة الواقعة على بعد 200 كلم شرق طرابلس.

وأضاف إن "التحضيرات جارية لإخلاء مدرّج" مطار معيتيقة ونقل الطائرات الموجودة فيه حالياً إلى مطار مصراتة.

ومطار معيتيقة الدولي هو الوحيد العامل في طرابلس وقد أغلق من 31 آب ولغاية 7 أيلول بسبب معارك خلّفت 63 قتيلا على الاقل قرب العاصمة الليبية.

 

المبعوث العربي إلى ليبيا يدعو الأطراف الليبية الى وضع السلاح

دعا مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا صلاح الجمالي، الأطراف الليبية إلى وضع السلاح وتفعيل المصالحة بين الأطراف الليبية والإسراع في إقامة كيان سيادي مستقل والمساعدة في تنفيذ خطة الأمم المتحدة لتنظيم الانتخابات في البلاد.

وحث الجمالي، متحدثا خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة المجموعة الليبية للسلام، التي تجمع ممثلين عن ثوار 17 فبراير وقيادات من النظام السابق لمعمر القذافي وعملية الكرامة لطرح مبادرة وطنية للسلم في ليبيا، "الأطراف الليبية على تفعيل مسار الحوار الوطني لإنقاذ ليبيا والحد من الفوضى السياسية والمؤسساتية والأمنية في البلاد".

وأكد المبعوث العربي إلى ليبيا على أن الشعب الليبي يدفع ثمنا غاليا بسبب الأوضاع الراهنة، رأيت ليبيين في طرابلس يقفون لمدة ثلاثة أيام أمام بنك للحصول على 200 درهم، والأسعار ارتفعت بشكل كبير وهناك نقص كبير للخدمات الصحية في البلاد، أمام هذه الأوضاع يجب على الأطراف الليبية أن تعي مسؤولياتها تجاه مأساة الشعب الليبي".

وقال الجمالي "يجب إقامة كيان يؤمن المستقبل لكل الليبيين، ويجب أن يطمئن كل الليبيين، بأن لهم مكان في ليبيا دون إقصاء"، مشيرا إلى أن "تفعيل قانون العفو العام ساهم في دفع المسلحين إلى تسليم سلاحهم لجهة أمنية سيادية في ليبيا، وإنني على يقين أن 80 في المائة من هؤلاء المسلحين وأعضاء الميليشيات إذا شعروا، بأن مستقبلهم مضمون في ليبيا، سيسلمون سلاحهم ولن يقبلوا بالعيش في ظل وضع متوتر لهم ولعائلاتهم".

وأكد الجمالي، أن الجامعة العربية تؤيد المبادرة الجديدة التي طرحتها الليلة المجموعة الليبية للسلام المشكلة من قيادات من ثوار 17 فبراير وعملية الكرامة والنظام السابق، وتدعم كل مبادرة ليبية ليبية تعزز الحوار الداخلي بين الليبيين.

وقال رئيس المجموعة الليبية للسلام يوسف كاشونة الممثل لمجموعة من قيادات النظام السابق في ليبيا في مؤتمر صحفي أن المبادرة التي تمت صياغتها وفق مبادرة ورؤية علمية وعملية تأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل الداخلية في البلاد، ترتكز على تشكيل حكومة كفاءات وتكوين مجلس رئاسي وعقد مؤتمر وطني للمصالحة وحل التشكيلات المسلحة وتنظيم انتخابات نيابية ورئاسية.

وأكد كاشونة على أن: هذه المبادرة، التي تجمع قيادات من عملية الكرامة ومن النظام السابق وثوار 17 فبراير، تنطلق من صرخات المواطنين ودموع الفقراء والنازحين ومن براثن الفساد والإرهاب مشيرا إلى أن وجود ممثلين عن كل الأطياف المحلية في ليبيا يعطي للمبادرة في حد ذاتها صورة مصغرة عن إمكانية إقرار مصالحة داخلية محلية بين كل الليبيين عبر حوار ليبي- ليبي.

سلامة يهدد مستهدِفَ مطار معيتيقة

فيما أعلن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، يوم الأربعاء، انه تم الاتفاق على تكوين لجنة جديدة للترتيبات الأمنية.

وقال سلامة، خلال مؤتمر صحفي، "بدأنا بتنفيذ بعض الترتيبات الأمنية ونعمل على تنفيذ المطالب المعلنة من الناس"، كاشفا أن البعثة الأممية تعلم بشخصية من قام باستهداف مطار معيتيقة مرتين، مهددا بالكشف عن اسمه في المرة القادمة.

وأعرب سلامة، عن شكره لجميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار على الرغم من بعض الخروقات.

وكان اجتماع خاص بالترتيبات الأمنية، قد انطلق ظهر اليوم الأربعاء في العاصمة طرابلس بحضور المبعوث الأممي غسان سلامة، ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، وقادة عسكريون من مناطق مختلفة في غرب ليبيا.