يا بهمنَ الخيرِ ذي إيرانُ ناهضةٌ

هذا شتاؤكِ يا إيرانُ مُدَّكرُ

صباحُك الورد واﻹمساءُ مزدهِرُ

سقيا لأيامكِ الغرّاء تأخذنا

نحو المعالي عُروجا ليس ينحَسِرُ

ذي عشرةُ الفجرِ تاريخٌ أتاحَ لنا

عَوداً الى الدينِ فالإسلامُ منتصِرُ

عادَ الخُمينيُّ والرحمنُ يغمُرُهُ

بالمُعجزاتِ وراعي الحقِّ مُقتدِرُ

ثارَ الخمينيُّ والأحرارُ قاطبةً

وهلَّلَ الشعبُ والطاغوتُ مُنذعِرُ

أزاحَ طاغيةً ضاقَ الاُباةُ بهِ

ذرعاً وكادتْ قلوبُ الناسِ تنفطِرُ

وزلزلَ اللهُ "إسرائيلَ" مجرمةً

 وليسَ للبغيِ إلّا الخزيُ والنُذُرُ

يا بهمنَ الخيرِ ذي إيرانُ ناهضةٌ

على هُدى السيدِ المقدامِ تزدهرُ

هو الفقيهُ الهمامُ الكفءُ سارَ بنا

الى الاُعالي وحيثّ النورُ والقمَرُ

وحيثما أوقدَ النبراسَ طاف بهِ

كالشمس في ذروَةِ الأكوانِ مُعتبِرُ

يا اْبنَ الحسينِ أريجُ الطفِّ يغمُرنا

وصيحةُ السِّبطِ للثوارِ تنتصِرُ

فطالما جارَ سيفُ الجهلِ في صلَفٍ

يَفني حياةَ اُناسٍ نعلُهُمْ طُهُرُ

همُ السلامُ اذا ما قالَ قائلهُم

همُ التقاةُ بجوفِ الليلِ هم دُرَرُ

همُ صادقو الوعد والميثاق لَو وَعدوا

وفيلقُ الغوثِ للمظلوم لو نُفِرُوا

يا سيدي يا اْبنَ طهَ المجدِ معذرةً

إذا خَطِئْتُ بَياناً إنكَ السَّحَرُ

يا خامَنائيُّ إنّي منكَ مُقتبِسٌ

عزمَ الكُماةِ فأنتَ القائِدُ الظَفِرُ

يا شِبْلَ حَيدرَةَ الكرّارِ مُقتلِعاً

أبوابَ خيبرَ يغدُو ليسَ ينكسِر

أسُوقُ حُبي إلى عَلياكَ يا أملاً

به الحشُودُ تسامَتُ وهي تفتخِرُ

بقلم : حميد حلمي زادة