كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

يا رايحين ع حلب.. الدرب صار سالك 24/24

العالم – مقالات وتحليلات

ويعرف طريق خناصر بأنه الطريق الوحيد حالياً الذي يصل مدينة حلب بباقي المحافظات السورية، وأنشئ الطريق منذ حوالي 4 سنوات، بعد أن روى شهداء الجيش العربي السوري بدمائهم دربه لتأمينه بهدف فك الحصار الشديد الذي كانت تعيشه مدينة حلب آنذاك.

ومع تقدم الجيش العربي السوري في مناطق ريف حماة وريف حلب ازداد أمان الطريق، الأمر الذي أدى لاستمراره بالعمل حتى ليلاً، علماً أن الطريق كان يغلق فور حلول الظلام، حفاظاً على سلامة العابرين من التسللات أو الهجمات المسائية التي تحدث فيه.

وتعرض طريق خناصر منذ تأمينه للعديد من الهجمات من قبل المسلحين المتشددين، في محاولة منهم لقطعه، إلا أن كافة تلك المحاولات باءت بالفشل وكانت تصد من قبل الجيش.

وسقط العديد من الشهداء العسكريين والمدنيين على الطريق نتيجة الاستهدافات بالقذائف الصاروخية بعيدة المدى التي كان يطلقها المسلحون باتجاه العابرين صباحاً، ضمن محاولات فاشة أيضاً لقطع الطريق ومحاصرة المدينة مجدداً.

وكان الطريق يعرف خلال السنوات السابقة بخطورته، ليس فقط نتيجة القذائف، بل حالات الخطف التي كانت تتم فيه مقابل المطالبات بفدية، إلا أن الجهات الأمنية تمكنت من ضبط الأمر وإيقاف تلك الحالات عبر انتشارها على طول الطريق.

يذكر أن طريق خناصر كان شهد منذ أشهر، العديد من الحوادث المرورية الكبيرة ، بسبب ضيقه وزيادة الحركة المرورية فيه، الأمر الذي جعل المعنيين يقومون بعمليات صيانة في بعض مناطقه من أجل توسيعه وإعادة رصفه، لتنخفض نسبة الحوادث بشكل ملحوظ.

* وفا أميري – تلفزيون الخبر

2-104