كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

يوفنتوس الى النهائي مجددا

رياضة – AFP

ويدين يوفنتوس بفوزه الى البوسني ميراليم بيانيتش الذي سجل الهدف الوحيد من ركلة جزاء في ربع الساعة الأخير، مؤكدا تأهل فريقه الى المباراة النهائية للمرة الـ18 في تاريخه، وهو سيواجه في التاسع من ايار/مايو على الملعب الأولمبي في روما الفائز من لاتسيو وميلان اللذين يلتقيان لاحقا (تعادلا ذهابا في ميلانو صفر-صفر).

وكان فريق المدرب ماسيميليانو اليغري حسم لقاء الذهاب خارج قواعده 1-صفر ايضا سجله منذ الدقيقة 3 عبر الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي غاب عن لقاء الأربعاء بسبب الإصابة، على غرار فيديريكو برنارديسكي الذي يواجه احتمال الغياب عن الفريق لما تبقى من الموسم بسبب اصابة في اربطة ركبته.
 وأصبح يوفنتوس على بعد 90 دقيقة من تكريس احتكاره المحلي واحراز لقب الكأس للموسم الرابع على التوالي، علما أنه لا يزال ايضا في قلب الصراع على لقب الدوري المحلي الذي توج به في المواسم الستة السابقة.
    
ويمر فريق "السيدة العجوز" بفترة ممتازة محليا إذ خرج منتصرا من مبارياته التسع الأخيرة وكان من الممكن أن يرفعها الى عشر لكن مباراته التي كانت مقررة الأحد ضد اتالانتا بالذات تأجلت بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت تورينو.
وخاض اليغري لقاء الأربعاء ضد فريق لم يفز على "السيدة العجوز" للمواجهة الرابعة والعشرين على التوالي وتحديدا منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 حين تغلب عليه 2-صفر في ذهاب الدور الثالث لمسابقة الكأس، بجلوس الأرجنتيني العائد من الاصابة باولو ديبالا على مقاعد البدلاء قبل دخوله في الدقائق الخمس الأخيرة.
لكن فريق اليغري الذي يغيب عنه ايضا الجناح الكولومبي خوان كوادرادو والظهير ماتيا دي تشيليو بسبب الاصابة، استعاد خدمات لاعب الوسط الفرنسي بلايز ماتويدي الذي لعب اساسيا.
وفي ظل غياب هيغواين وجلوس ديبالا على مقاعد البدلاء، افتقر يوفنتوس الى الحلول الهجومية مع اعتماده على الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في الهجوم بمؤازرة البرازيلي دوغلاس كوستا، وعجز عن تهديد مرمى اتالانتا بشكل فعلي خلال الدقائق الـ45 الأولى، ثم كادت أن تهتز شباكه في الشوط الثاني لكن القائم ناب عن جانلويجي بوفون وصد محاولة بعيدة خادعة للأرجنتيني اليخاندرو غوميز (64).
ورد يوفنتوس بتسديدة بعيدة لدوغلاس كوستا لكن العارضة تدخلت وحرمت أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل (67)، ثم حسم فريق "السيدة العجوز" المواجهة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لماتويدي، انبرى لها بيانيتش بنجاح (75).