كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

4 آلاف طالب عراقي یدرسون في جامعات ایران

العالم- ايران

وفي كلمة القاها الاثنین خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجدید للطلبة الجامعیین العراقیین في ایران والتي جرت في مرقد الامام الرضا (ع) بمدینة مشهد مركز محافظة خراسان الرضویة الواقعة شمالي شرق ایران، اشار الحجاج الى العلاقات السیاسیة والدینیة والشعبیة الوثیقة بین البلدین، معتبرا محبة اهل البیت (ع) المحور الاساس للعلاقات بین البلدین.

واكد بان استضافة العراقیین لزوار الاربعین الایرانیین واستضافة الايرانيين للزوار العراقیین الذین یزورون مرقد الامام الرضا (ع)، بانها تشكل اساس العلاقة بین الشعبین الایراني والعراقي.

واشار الى محاولات الاعداء الرامیة للمساس بالعلاقات الطیبة بین الشعبین، ولفت الى موقف رئیس الوزراء العراقي بان بغداد لا تقبل باي حظر ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، معتبرا عدم القبول بالحظر بانه اقل ما یمكن للعراق ان یقوم به تجاه تضحیات الشباب الایراني في الدفاع عن مراقد الائمة المعصومین (ع).

واشار الى السیاسات الجدیدة لوزارة العلوم العراقیة لتعزیز العلاقات العلمیة بین البلدین، موضحا بان الوزارة تسعى من اجل توفیر الظروف للمزید من الطلبة الجامعیین للدراسة في الجامعات الایرانیة.

من جانبه اشار القنصل العراقي العام في مدینة مشهد یاسین شریف الى الفتنة التي اثارها الاعداء لبث الشقاق والخلاف بین الشعبین قبل عدة اشهر من زیارة الاربعینیة "حیث ان الكثیر من الاصدقاء والاسر العراقیة شعروا بالقلق على اوضاع مواطنیهم في ایران لكنني اقول لهم اليوم بان اوضاع العراقیین في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مناسبة جدا وانهم یشعرون بانهم یعیشون في وطنهم".

كما قال رئیس جامعة الامام الرضا (ع) الدولیة مرتضى رجوعي بانه من بین الطلبة الجامعیین العراقیین الـ 4 آلاف الذین یدرسون في الجامعات الایرانیة هنالك 1500 منهم یدرسون في جامعات مدینة مشهد وقال، ان سیاسة العتبة الرضویة المقدسة تتمثل في تطویر العلاقات العلمیة والتعلیمیة مع العراق وتسهیل امور الطلبة العراقیین للدراسة في الجامعات الایرانیة.