
جاسم فيصل الزبيدي
كأي طفلة تعشق الرسم بالفطرة لم تكن لها مشاركات مهمة في وقتها سوى مشاركات بمعارض خاصة بالمدرسة وعند حصولها على شهادة البكالوريا دخلت مجال علوم الكيمياء في جامعة بغداد، ثم معهد التراث الشعبي قسم السيراميك وتتلمذت على يد عدد من الاساتذة،ثم بدأت تقيم معارضها وبدأت المشاركات في الفن التشكيلي وخاصة معارض مركز بغداد للفنون والقاعات الخاصة والنوادي بالاضافة الى معارض خاصة ومعارض مشتركة لفنانين تشكيليين عراقيين وعرب، الأتحاد التقها في هذا الحوار:
*ماهي المواضيع التي تفضلين التعبير عنها في لوحاتكِ.. ؟
ــ رسوماتي هي الحياة وما تحمله من الام ومصاعب وفرح وكل شيء فيها.
* في لوحاتك غزارة في التعبير وازدحام لوني.. ؟
ــ الألوان تغريني، وما زالت ، حتى دخلت عالم الفن والرسم..ورحت اسبر اغوارها ، فأكتشف اشياء لم تكن في مخيلتي ، فاستنبط توجهات لونية ،انثرها على لوحاتي..فاكون جزء لا يتجزء من تلك اللوحة..هي علاقة انسانية وجدانية ذات اطر متكاملة.
* في مجتمعنا..قد لا يجيد البعض قراءة اللوحة الفنية ..؟
ــ نعم الكثير لايجيد قراءة لوحه ،لربما ليس من السهل قراءة لوحة، ان لم نستطع لنترك ذلك الامر، وماتشعر فيه نفوسنا ،وعند النظر الى لوحة ربما نجد هناك التقاء كبير فيما بيننا وبين اللوحه.انه احساس يتدفق بين اللوحة والمتلقي.
*مارايك في الحركة التشكيلية في العراق..؟
ــ الحركة التشكيلية في العراق كانت وماتزال رحما ابداعيا هائلا لم يأخذ مداه الكامل على المستوى العالمي ، ربما بسب أو آخر ،والفن التشكيلي غدا بحاجة ماسة الى الرعاية المنظمة وتوفير الظروف الملائمة للفنانين للعمل والانتاج.وتوفير مكان مناسب لتواجدهم ،كبناء متحف على اقل تقدير في كل محافظة ليتسنى اطلاع الاجيال على ما نجز ،ولخلق امتداد للاجيال المتعاقبة ، فالفن تراث تاريخي لابد من حفظه وصيانته والعمل على رعاية الفنان وحماية حقه في حياة حرة كريمة.
* ما هي اقرب اللوحات الى نفسك..؟
ــ كل لوحاتي اعتبرهن بناتي ولهن في نفسي عشق واحد، فلك واحدة محاض خاص بها وطعم لايمكن ان انساه بسهولة.