مفخختان تستهدفان الزائرين في كربلاء
وكالات: قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء إن تفجيرات كربلاء التي راح ضحيتها 66 شخصا بين شهيد وجريح الاثنين، لاتعد “خرقا امنيا” لان مثل هذا الأمر برأيه كان متوقعا وان الأجهزة الاستخبارية لديها معلومات تفيد بأن الزيارة مستهدفة.
وأوضح جاسم الفتلاوي لوكالة (أصوات العراق) “ما حدث الاثنين من تفجيرين بسيارتين مفخختين في منطقة الحي الصناعي وسايلو المحافظة جنوب كربلاء كانا متزامنين واستهدفا الزوار والسيطرة العسكرية“، مضيفا ان “الانفجارين حدثا بسيارتين مفخختين تركتا على كتف الشارع العام الذي يسلكه الزوار القادمون من المحافظات الجنوبية للوصول إلى مدينة كربلاء للمشاركة في احتفالات الزيارة الشعبانية”.
على صعيد اخر، قتل ما لايقل عن ستة اشخاص بينهم امرأة وعامل من بنغلادش واصيب 20 اخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف صباح الاثنين مكتب قناة "العربية" الفضائية في بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية. وقال احد مراسلي قناة العربية لوكالة فرانس برس ان "الانفجار ادى الى وقوع اضرار كبيرة في مكتبنا واحدث حفرة كبيرة امام واجهة المقر". واضاف ان "الانفجار ادى الى وقوع قتلى بينهم موظفة واحد حراس المقر وشخص اخر لم تعرف هويته". وادى الانفجار الى حدوث دمار شبه كامل في واجهة المقر وواجهات المنازل المحيطة به، واحدث حفرة كبيرة على بعد عدة امتار من مدخل المقر. واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك تلقي جثث اربعة اشخاص بينهم امرأة وشخص يحمل جنسية بنغلاديشية، و16 جريحا بينهم طفل وامرأة جراء الانفجار. ووقع الانفجار الذي سمع دويه في معظم احياء بغداد حوالي التاسعة والنصف صباحا. واكد احد حراس مقر النائب السابق لرئيس الوزراء سلام الزوبعي، لفرانس برس اصابة الزوبعي واثنان من حراس المنزل بجروح جراء الانفجار. ويقع مقر الزوبعي على بعد نحو خمسين مترا من مكتب العربية. وقال اللواء جهاد الجابري مدير عام مكافحة المتفجرات ان "الانفجار وقع جراء هجوم انتحاري بسيارة مفخخة كانت تحمل نحو 128 كلغ من مادة نترانت الامونيا، واحدث حفرة قطرها ثلاثة امتار ونصف المتر وبعمق متر وعشرين سنتمترا". واكد ان "الانتحاري عراقي من مواليد 1982، يعمل في شركة كورك للاتصالات". واتهم الجابري عناصر الامن قائلا ان "السيارة وهي بيضاء اللون موديل 2008، لم تخضع الى اي تفتيش من قبل الحراس، وقاموا بادخالها بايعاز من احد الاشخاص الموجودين قرب مقر العربية". واوضح "المتفجرات كانت موضوعة في وسط السيارة ولو حاول احد الحراس تفتيشها لعثر عليها بسهولة ولكن احد الحراس امرهم بالسماح لها بالمرور". وتابع "اعتقد ان احد العناصر متواطئ وان عملية التفخيخ وقعت في منطقة قريبة جدا في احد المنازل القريبة". وادى الانفجار الى حدوث اضرار كبيرة وتحطم زجاج معظم المنازل المحيطة بالمقر كما ادى الى انحناء اعمدة الكهرباء واحتراق الاشجار. بدوره، رجح اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان "يكون هناك تواطؤ ساعد في وصول الانتحاري الى مبنى القناة". واوضح ان "اي سيارة تدخل يجب ان تمر بحاجز امني تابع للعربية يبعد نحو مئة متر عن المبنى حيث يتم التفتيش قبل دخول المكان" مشيرا الى ان "دخول السيارة بهذه الصورة قد يكون وراءه تواطؤ من قبل الحراس". واكد ان الانفجار "من نهج القاعدة ويسعى للحصول على اهداف ذات بعد اعلامي، وارباك الوضع الامني". على صعيد متصل، قال مدير مكتب شركة كورك للاتصالات في بغداد فاضل الطوسي ان السيارة والانتحاري الذي استهدف صباح الاثنين، مكتب قناة العربية في بغداد لاينتمي لشركة كورك مكتب بغداد، نافيا اصدار هوية عمل من مكتبه باسم الشخص المنتحر. واضاف الفرطوسي لوكالة (اصوات لعراق) “نحن على اتم الاستعداد للتعاون مع الجهات الامنية ونؤكد للجميع ان السيارة التي انفجرت لاتنتمي لمكتبنا والشخص المنتحر ليس لديه هوية صادرة وابلغنا الجهات الامنية بموقفنا تجاه هذه الاتهامات”.