آخر ضحايا إبن سلمان.. الأمير خالد المعزول عن العالم

العالم – كشكول

منذ ان اعلن الملك سلمان عن تنصيب ابنه محمد وليا للعهد، حتى كانت مهمة الاخير الرئيسية هو قمع كل الامراء الرافضين له ، من اعمامه وابناء عمومته، وحتى اولئك الذين تحلوا بفضلية السكوت، حيث اعتبر ابن سلمان سكوتهم يعني عدم الرضا، فزج بالعشرات منهم بالسجون بتهم الفساد او المشاركة في انقلاب ، وكان اخرهم عمه احمد و ولي العهد السابق ابن عمه محمد بن نايف.

يرى المراقبون للمشهد السياسي ان بطش ابن سلمان يزداد كلما اعتلت صحة الملك سلمان، فقد اكدت مصادر على صلة بالعائلة المالكة، ان ما يقوم به ابن سلمان بحق الامراء يعتبر خطوات استباقية لضمان الانصياع داخل عائلة آل سعود قبل انتقال السلطة في حال وفاة الملك أو تخليه عن العرش.

اخر ضحايا اطماع بن سلمان بالعرش كان الامير فيصل بن عبدالله ، الذي حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من انه يعيش في معزل عن العالم الخارجي، بعد ان قامت السلطات السعودية باجتجازه منذ اذار مارس الماضي.

المنظمة ذكرت نقلا عن مصدر على صلة بالعائلة المالكة إن قوات الأمن احتجزت فيصل في 27 مارس آذار عندما كان في حجر صحي ذاتي بسبب جائحة كورونا في مجمع عائلي شمال شرقي العاصمة الرياض.

يبدو انه لا كورونا ولا مرض القلب الذي يعاني منه ولا سكوته عن ابن سلمان منذ اعتقاله في ديسمبر كانون الأول 2017، لم يشفع له عند ابن سلمان الذي غيبه عن العالم اجمع.

لم يُعرف بعد سبب غضب ابن سلمان على ابن عمه خالد ، ولا حتى ان كان اعتقاله مرتبط بإعتقالات أوائل اذار مارس التي شملت الأمير نايف بن أحمد و نواف شقيق الأمير محمد بن نايف، ولكن الشيء المعروف والثابت ان ابن سلمان عاقد العزم على الوصول للعرش مهما كان الثمن، وهو ما ينذر بكوارث ستحل بالسعودية في حال وصل او لم يصل.