أسماء جوفاء وانتصارات وتقدمات وهمية

العالم – المشهد اليمني

حيث تستهدف معظم هذه الغارات التي لا تتوقف خاصة على مدينة صنعاء المناطق المدنية، وتحدث دمارا واسعا في ممتلكات الناس والمباني الحكومية، ولم يثبت يوما أنها استطاعت تدمير مخازن الاسلحة او الطائرات المسيرة باعتبار اطلاق هذه الصواريخ والمسيرات لايزال مستمرا في العمق السعودي والاماراتي، ولم تتضرر رغم كثرة العمليات والغارات التي يعلنها النظام السعودي بشكل يومي.

وفي الآونة الاخيرة احتفل النظام السعودي بما قال إنها عمليات عسكرية أسماها عمليات اليمن السعيد، وقال إنه سيطر خلالها على مدينة حرض الواقعة في نقطة الصفر بين الحدود اليمنية السعودية التي يحاول اقتحامها منذ ثماني سنوات تقريبا، غير أن الدعاية السعودية حول حرض ايضا لم تصمد واستطاع الجيش واللجان الشعبية دحر قوى العدوان من اطراف حرض، وتحقيق انتصارات كبيرة في الشريط الحدودي بين البلدين، وتبين لاحقا أن الانتصارات التي تم الاعلان عنها مجرد اكاذيب لا اساس لها من الصحة.

وحول الاهداف السعودية من تكرار الاعلانات عن بدء عمليات عسكرية في اليمن أكد ضيف البرنامج فهمي اليوسفي نائب وزير الاعلام اليمني من العاصمة اليمنية صنعاء أن تلك الاعلانات هي اعلانات فارغة وهي انعكاس لمجرى المعركة التي تعتبر الانتصارات الوهمية لدول العنوان "فارغ"، وبالتالي ينبغي تذكر ما قاله الشاعر اليمني" عبد الله البردوني ": أنا لست مذياع الخليج أرقع البالي بأبلى"، مشيرا الى انه بالنسبة للانتصارات نجد أنهم غالبا ما يلجؤون الى تسويقها عبر وسائل الاعلام من أجل رفع معنويات جيوشهم ودواعشهم ومن أجل رفع معنويات مرتزقتهم ومن أجل اقناع الناتو انهم يحققون الانتصارات في اليمن على أعتبار ان فشلهم في اليمن سيجعل الناتو مستقبلا يحاسب تلك السلطات التي صنعها ويعتبرهم فاشلين وسينقلب السحر على الساحر.

وأشار اليوسفي الى أنهم من اجل اقناع الشارع الخليجي، نجد أنهم يحاولون صناعة تلك الانتصارات كما جرى في الافلام الوهمية التي صنعوها وخاصة افلام الامارات التي حاولت اقناع الشارع والعالم في أن الامارات اصبحت دولة قوية، لكن في نهاية المطاف فان الواقع اثبت عكس ذلك اثبت فشلهم واثبت فشلهم الاعلامي والسياسي عبر كل المنابر.

واضاف اليوسفي أنهم يقولون منذ 7 سنوات "نحن على مقربة من صنعاء" وبالتالي فان الواقع اثبت العكس ونجدهم انهم يقولون دحرنا الحوثي ودحرنا الاعداء كما جرى في مأرب.

واعتبر الإعلامي اليمني طالب الحسني من بيروت انه منذ بدء حملة التصعيد العدواني الأخيرة كانت هنالك عملية محاولة اعادة الخطاب وكسر الروتين القديم فيما يتعلق بالاستهداف وقبل تلك الحملة كانت هناك شبه غياب للمتحدث باسم التحالف، حيث لم يكن يظهر باستمرار وليس لديه ما يقوله.

ونوه الحسني الى انه مع حملة التصعيد الاخيرة، كان لا بد ان يظهروا بخطاب جديد في محاولة لكسر الروتين السابق والادعاء بان لديهم معلومات عن بعض الاهداف حول بعض المراكز في العاصمة صنعاء وبعد ذلك عملية اعطاء مهلة رغم كل ما يقال كان فقط من اجل محاولة اقناع الاطراف الدولية ان هنالك تغييرا في عملية التحالف وانهم يتحاشون المدنيين وان لديهم معلومات عن اهداف عسكرية حقيقية.

التفاصيل في الفيديو المرفق …