أنباء عن لقاء “سرِّي” بين مسؤولين عسكريين “إسرائيليين” وعرب في مصر

العالم – الاحتلال

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ومن المنطقة، فإنّ الاجتماع ضم مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من الكيان الاسرائيلي والسعودية وقطر ومصر والأردن، وجرى خلاله التنسيق ضد "القدرات الصاروخية الإيرانية والطائرات من دون طيار"، في الوقت الذي يبحث فيه مناقشة تعاون عسكري محتمل، بحسب الصحيفة.

وضمّ الاجتماع، وفق ما أوردته الصحيفة الأميركية، رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، ورئيس هيئة الأركان العامة السعودية فياض بن حامد الرويلي، ورئيس أركان القوات المسلحة القطرية سالم بن حمد النابت، وكبار القادة من الأردن ومصر والبحرين، فيما أرسلت الإمارات ضابطاً أقل رتبة.

وتوصّل المشاركون في الاجتماع إلى اتفاق مبدئي بشأن الإخطار السريع عند اكتشاف ما تسمي تهديدات جوية إيرانية، بحيث سيتم إرسال إشعارات عبر الهاتف أو الكمبيوتر عند اكتشاف التهديد، من دون مشاركة البيانات الرقمية عالية السرعة، على غرار ما يفعل الجيش الأميركي.

ولن تكون هذه التفاهمات ملزمة، وفق ما نقلته الصحيفة، إلا أنّ هناك خطوة مقبلة تتمثل في تأمين الدعم للقادة السياسيين من أجل تقنين ترتيبات الإخطار وتوسيع التعاون.

وجاء هذا الاجتماع عقب مناقشات سرّية في مجموعات عمل منخفضة المستوى بين ممثلين عدد من هذه الدول، لبحث سيناريوهات افتراضية حول كيفية التعاون في اكتشاف التهديدات الجوية.

وذكّرت الصحيفة بأنّه "طوال عقود من الزمن، لم يكن التعاون العسكري بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية ممكناً، إلا أنّ هناك عدة متغيرات أبرزها اتفاقيات التطبيع التي وقعت بين عدد من الدول العربية و"إسرائيل" سهّلت ذلك، إضافة إلى المخاوف المشتركة من إيران، وقرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2021 توسيع نطاق تغطية القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط لتشمل "إسرائيل"".

ولم تقرّ الولايات المتحدة الأميركية باجتماع شرم الشيخ، إلا أنّ المتحدث باسم القيادة المركزية في القوات الأميركية، الكولونيل جو بوتشينو، تحدث في بيان، "التزام بلاده الراسخ بزيادة التعاون الإقليمي وتطوير هيكل دفاعي جوي وصاروخي متكامل يضمن حماية القوات الأميركية والشركاء الإقليميين"، على حد تعبيره.

كما رفض الكيان الإسرائيلي والدول العربية المشاركة التعليق على الاجتماع، باستثناء الإمارات التي قالت، لـ"وول ستريت جورنال"، إنها "ليست طرفاً في أي تحالف إقليمي أو تعاون يستهدف دولة بعينها"، وإنها "ليست على علم بأي مناقشات رسمية حول إنشاء تحالف عسكري إقليمي بهذا الخصوص".

كما استبعدت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين من دولتين عربيتين، تبني السعودية علناً تحالف دفاع جوي يضمّ "إسرائيل"، إلا بعد إعلان التطبيع الرسمي للعلاقات بين المملكة و"إسرائيل".

هذا ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي جو بايدن الكيان الإسرائيلي في 13 يوليو/تموز المقبل، ثم السعودية في 15 و16 منه. وقالت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، إنّ البيت الأبيض يؤيد "توسيع وتعميق العلاقات العربية الإسرائيلية"، من دون ذكر تفاصيل.