أي أهداف سعت لها تل أبيب والرياض وأبوظبي بالتجسس على لبنان؟

العالم- خاص بالعالم

وقال الصباغ في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": ان التجسس السعودي الاماراتي على قيادات لبنانية هي واحدة من زبائن الاحتلال الاسرائيلي في التجسس، مشيراً الى ان فضيحة التجسس تشمل 45 دولة، بعضها لا علاقة لها بالشرق الاوسط، الا موقفها في الامم المتحدة.

واوضح الصباغ، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يحاول عبر برنامج بيغاسوس ان يبتز الدول والانظمة التي تحتاج الى هذا البرنامج حتى تغير من مواقفها الدولية في موضوع القضية الفلسطينية، او حتى تبتزها في معلومات مقابلة عن نشاط خصومها واعدائها في تلك الدولة ان كانت في المكسيك ورواندا وافريقيا وامريكا اللاتينية وحتى في هنغاريا، والعلاقة الخاصة التي ربطت بين بنيامين نتنياهو ورئيس حكومة هنغاريا وكذلك الهند كانت مبنية على الاستفادة المتبادلة من ادوات التجسس، في المقابل كان ابتزاز كيان الاحتلال في مواقف اقتصادية او دولية وهو معروف.

وشدد على ان وضوح العلاقة بين الكيان الاسرائيلي مع السعودية والامارات، وان من يريد ان ينكر ذلك كأنه ينكر الشمس في عزّ الظهيرة، مؤكداً بان كيان الاحتلال بنى كل البنية التحتية الالكترونية للامارات منذ عام 2012 و2013، وباع الامارات برنامج بيغاسوس منذ عام 2012، من خلال شركة مسجلة في قبرص.

واضاف الصباغ، ان السعودية ولانها في منافسة مع الامارات وقطر، وبالتالي لا تأخذ برنامج بيغاسوس من الامارات وانما تأخذه مباشرة من كيان الاحتلال الاسرائيلي عبر شركة في دولة اجنبية، وقال: ان السعودية متهمة باستخدام هذا البرنامج للتجسس على عائلة خاشقجي وزوجته، والذي ساعدها باغتيال خاشقجي.

واوضح الصباغ، ان الامارات بدأت تجسس على شخصيات سورية بواسطة اجهزة اهدتها اليها، ونصبت فيها برنامج بيغاسوس وبدأت تتجسس عليها كما تتجسس على شخصيات لبنانية، بمعنى ان الامارات كان لها دورا وظيفيا كبيرا جداً في موضوع التجسس الاسرائيلي.