إجتماع سوتشي ووحدة الاراضي السورية

العالم- سوريا

وكان اهم ما قالته الدول الضامنة (روسيا وايران وتركيا) في بيان لها في ختام الاجتماع: إنها عازمة على محاربة الإرهاب في سوريا من أجل القضاء نهائيا على تنظيمي "داعش" وجبهة النصرة الإرهابيين وجميع الجماعات والمشروعات والكيانات الأخرى المرتبطة بهما وبتنظيم القاعدة كما حددها مجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان: إن الأطراف المجتمعة اتفقت على مواصلة التنسيق الثلاثي بشأن الوضع في سوريا معربة عن عزمها على الوقوف ضد "جداول الأعمال الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة". كما اتفق المجتمعون على عقد الاجتماع الدولي رفيع المستوى القادم بشأن سوريا في شهر تشرين الثاني المقبل.

هذا وأشاد المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، بلقاء "الدول الضامنة" في سوتشي، حول "اللجنة الدستورية السورية"، قائلا إن لقاءه مع الدول الضامنة كان مفيدا، حيث تم مناقشة مسألة اللجنة الدستورية السورية.

من جانبه اكد  موفد الحكومة السورية الى آستانا بشار الجعفرى ان نتائج الجولة العاشرة من محادثات أستانا في مدينة سوتشي الروسية كانت مثمرة وأنتجت بعض الأفكار المهمة ولاسيما مناقشة عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وقال بشار الجعفري ايضا أن الجيش السوري سيواصل عملياته للقضاء على الإرهاب بعد تقدمه العسكري الحاسم في المنطقة الجنوبية مشيرا إلى أنه فيما يتعلق باستعادة السيطرة على كامل الأراضى السورية ليس هناك حل وسط وسوريا لن تسمح ببقاء أي قوات معتدية على أراضيها وستحرر جميع أراضيها المحتلة.

من جهة اخرى في اول تعليق للاتحاد الاوروبي على اجتماع استانا،  قال مسؤول في الاتحاد لوكالة "نوفوستي": "موقف الاتحاد الأوروبي من سوريا واضح تماما وهو وقف العنف، وهناك حاجة ماسة لعملية سياسية حقيقية تهدف إلى وقف معاناة الملايين من السوريين. من الواجب بذل كل الجهود والأعمال اللازمة لتحقيق السلام والأمن لجميع السوريين. وينبغي أن تسهم هذه الجهود في المفاوضات السورية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة".

هذا و قد شارك وفد المعارضة السورية برأسه أحمد طعمة، في الاجتماع ومن المقرر ان يجري مساء اليوم اجتماعا مع الممثلين الأتراك.

هذا وقد  أجرى الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف،امس  الاثنين، مشاورات في سوتشي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وذلك بمشاركة نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين. 

على كل حال ان النجاح السوري في الميدان العسكري وفي جولات التفاوض ملموسة واجتماع سوتشي اليوم جاء تاكيدا على هذا النجاح.