إدلب تسقط القناع عن وجه الرئيس التركي

تخوف تركي من تطور الاوضاع في ادلب

فالرئيس التركي رجب طيب اردوغان تباحث هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التطورات الاخيرة في سوريا ،معتبر ان"عدم حصول أحداث سلبية في إدلب يمثل عاملا مهما لعقد الاجتماع المرتقب في إطار منصة أستانا ".

اجتماع استانا الذي من المقرر ان ينعقد يومي 30 و31 يوليو والذي ستشارك فيه المعارضة السورية.

 بدوره قال المتحدث باسم الرئاسة التركية في تصريح صحفي إن "الرئيس أردوغان شدد خلال المحادثات مع بوتين على أن تقدم قوات النظام في دمشق بطريقة مماثلة نحو محافظة إدلب قد يعني تدمير جوهر الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا" حسب تعبيره.

المباحثات بينت التخوف الموجود لدي الجانب التركي من ان يتجهه الجيش السوري الى ادلب و يحقق النصر الذي يقضي بذلك على اي نفوذ لها  وقد يبرره البعض باعتبار ان الرئيس السوري بشار الاسد اكثر صلابة ممما سبق و ان التطورات على الارض تنبأ بانتصار قريب للجيش في حربه على الارهاب.

ادلب المحطة التالية للجيش السوري

الحليف الروسي للجيش السوري اعلن في وقت سابق عن وجهة الجيش القادمة عقب إنجاز ملف الجنوب السوري أثناء مفاوضات مع المجموعات الإرهابية المسلحة في درعا محذر المفاوضين من المسلحين بعدم الخروج الى محرقة  ادلب لان مصيرها كمصير الجنوب

 وتأكيد على ذلك قال المحلل الفرنسي لاوران فابيان, في لقاء مع "لاريزون" الاسبانية, ان المرحلة المقبلة من الصراع في سوريا ستكون الى ادلب ومناطق شمال شرق سوريا.

واضاف إن بوتين ينوي حقاً ان لايخرج ارهابي على قيد الحياة من تلك الجغرافيا التي طالما خطط هو وحلفاؤه لتجميع الارهاب فيها من ثم سحقها بالكامل. وأكبر دليل هو ما قاله وزير الخارجية الامريكي جون كيري السابق لأحد المعارضين السوريين" لقد جمعوكم في ادلب لطحنكم هذه هي الحقيقة.. ".

حملة تصفيات وبداية اقتتال داخلي في ادلب

ريف محافظة إدلب ساحة الاقتتال وحرب النفوذ يشهد بداية حملة تصفيات داخلية  بين تنظيمي "هيئة تحرير الشام" و"داعش" الارهابيين، حيث اكدت مصادر إعلامية مقربة من ميليشيات مسلحة في ادلب أن عنوان المرحلة المقبلة لتركيا تصفية حساباتها مع قيادات "جبهة النصرة"، واجهة "هيئة تحرير الشام"، من المناوئين لمخططاتها في المحافظة والرافضين لتأسيس تشكيل جديد يستثنيها ويضم ميليشيات مما يسمى “الجيش الحر” بقيادة “فيلق الشام”.”

وأكدت المصادر أن موجة المفخخات التي ضربت ادلب خلال الايام الماضية  تقف وراءها الاستخبارات التركية التي وضعت قائمة تصفيات لقيادات “تحرير الشام” الرافضين لسياستها وتوجهاتها وبدأت بتنفيذها تدريجياً.

هذا الاقتتال الذي يكشف الوجه الحقيقي للارهابيين والسعي التركي لفرض نفوذه هناك وان الجيش السوري الذي يحظى بالتأييد الشعبى قادر على ان يدحر الارهاب . 

بعد انتهاء عمليات الغوطة الشرقية وتحريرها من الجماعات الإرهابية، واستكمال عمليات تحرير القلمون الشرقي والحجر الأسود و تحرير العديد من مناطق و ارياف درعا اعلن الجيش اليوم السيطرة على على أول بلدة بالقنيطرة بلدة مسحرة الواقعة في القطاع الأوسط .

اصبح الجميع متفألاً ان سوريا على طريق الانتصار واصبحت الاطراف الخارجية تعلم ان تحرير سوريا من الجماعات الارهابية هي مسئلة وقت وسيرفع العلم السوري قريبا معلنا ان سوريا حرة خالية من ارهاب.