‘إسرائيل’ والتواجد في الخليج الفارسي.. حلم لن يتحقق

العالم – كشكول

وأشار الموقع إلى أن كاتس قال خلال جلسة مغلقة للجنة الكنيست للشؤون الخارجية والحرب إن: "إسرائيل تقدم المساعدة في المهمة في مجال المخابرات ومجالات أخرى لم يحددها".

نعتقد جازمين، ان الكيان الاسرائيلي، ولم ولن يجرؤ على ارسال اي قطعة حربية الى الخليج الفارسي، لان ايران ترى في الخليج الفارسي جزء لا يتجزأ من امنها القومي، وان أي اثر لاي قطعة بحرية "اسرائيلية" في الخليج الفارسي سيتم التعامل معها على انها هدف لعدو يجب ازالته على الفور.

هذا بالضبط هو ما دعا بعض وسائل اعلام "اسرائيلية" للاعتراف علنا ، انه من غير المتوقع قيام "إسرائيل" بإرسال سفن، ولكنها ستساعد "التحالف" البحري عبر توفير معلومات استخباراتية.

كما نعتقد جازمين، ان تصريحات كاتس جاءت لاظهار دعم الكيان الاسرائيلي لترامب الذي يواجه ظروفا عصيبة لفشله هو و وزير خارجيته ماك بومبيو، في تشكيل تحالف بحري في الخليج الفارسي ، لم تنضم اليه حتى الساعة سوى بريطانيا، التي ورطها بولتون ، عندما حرضها على قرصنة السفينة الايرانية في مضيق جبل طارق.

يبدو ان تصريحات كاتس حول مشاركة كيانه في التحالف البحري ، لن يكون في صالح ترامب، بل ستجعل حتى من يمكن ان يفكر، مجرد تفكير بالانضمام اليه الى التراجع ، للدور السيىء والمزعزع للاستقرار لهذا الكيان في المنطقة.

كل القرائن تشير الى ان التحالف البحري الامريكي ستقبره ، ليس قوة ايران وتصديها للعربدة الامريكية فحسب، بل موقفها المسؤول ازاء امن واستقرار المنطقة وامن خطوط الملاحة في الخليج الفارسي.