ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح حسما تشكيل الكتلة الأكبر

 العالم – العراق

جميع القوائم التي حصدت اكبر الاصوات في الانتخابات العراقية  تعمل ان تكسب اصواتا من القوائم الفائزة الاخرى لكي تشكل حكومة المقبلة ، وقرر وفدا الحزبي الحاكمي في منطقة كردستان العراق السفر الى بغداد ويقدم ورقته السياسة وفي هذا الصدد قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي

إن "القوى الكردستانية تنتظر حسم القوى الشيعية للكتلة الأكبر وتقديم أسماء مرشحيها لرئاسة مجلس الوزراء وحينها سيكون موقفنا واضحا بالتوجه للحوار معهم حول تشكيل الحكومة المقبلة"، مبيناً أن "ورقتنا لا تتضمن شروطاً أو مطالب بقدر ما تتضمن حقوقاً دستورية للشعب الكردستاني كان من المفترض تطبيقها من الحكومات السابقة".

وأضاف، أن "هناك صعوبات كبيرة بتشكيل الكتلة الأكبر نتيجة للتقارب بالنتائج بين القوى الفائزة، بالتالي فان السيناريو المتوقع للجلسة الأولى لمجلس النواب أن يتم ترديد اليمين الدستورية للنواب الجدد بعدها يصار إلى ترك الجلسة مفتوحة كما حصل بعامي 2010 و 2014 بغض النظر عن قرار المحكمة الاتحادية السابق بعدم وجود جلسة مفتوحة".

محمود محمد منصب رئاسة الجمهورية لنا

ومن جهة اخرى قال المتحدث باسم الكردستاني الديمقراطي محمود محمد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في أربيل عقب اجتماع لقيادة الحزب عقد برئاسة مسعود البارزاني، إنه "تم خلال الاجتماع بحث تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، واختيار الرئاسات الثلاث"، مؤكداً أن "الحزبين الرئيسين في منطقة كردستان توصلا إلى قناعة بالذهاب لبغداد، وطلبا من الأحزاب الأربعة المعارضة للاشتراك ضمن الوفد المشترك للحزبين غير انها لم تكن مستعدة للتجاوب معنا".

وتابع، أن "مطالبنا لا تحتوي شيئا غير دستوري وكلها ضمن اطار الدستور من حقوق شعب كردستان"، مشددا على انه "يجب إدارة العراق من قبل المكونات الثلاث الكرد والشيعة والسنة، ولا يمكن لجهة إدارة البلاد بشكل منفرد ويجب ان يكون لتلك المكونات ممثلوهم الحقيقيون في الحكومة وفي المشاركة بصنع القرار"

 

وأبدى محمد "انزعاج الحزب من تصريح لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بشأن كركوك المتنازع عليها بين أربيل وبغداد"، واصفا ذك التصريح بأنه "لا يخدم نواة الكتلة الأكبر الذي يشترك به تحالف النصر والعملية السياسية برمتها في العراق".

وحول من سيتولى رئاسة الجمهورية في العراق قال محمود محمد  "مصرون على أن يكون هذا المنصب من حصتنا".

حيدر العبادي لاتساوم على كركوك

 

وكانت وسائل إعلامية نقلت، في وقت سابق، عن رئيس الوزراء حيدر العبادي تأكيده على عدم وجود "مساومات" مع الكرد على كركوك مقابل انضمامهم للتحالف الرباعي لتشكيل الكتلة الأكبر.

من جهة ثانية أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق منصور البعيجي، اليوم الخميس، بان ائتلافه وتحالف الفتح حسم تشكيل الكتلة الأكبر وبإرادة عراقية خالصة دون أي تأثير وتدخلات خارجية من بعض الدول، كما تفعل أميركا وتضغط على بعض الكتل بهذا الاتجاه.

قال البعيجي، في بيان إن "ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح وجزء كبير من النصر إضافة إلى تحالف المحور والحزبيين الكرديين تم حسم هذا الأمر معهم والآن في طور جمع الأسماء والتواقيع من اجل إعلان الكتلة الأكبر خلال الساعات المقبلة".

وأضاف، أن "أميركا بعد أن تأكدت من حسم الكتلة الأكبر بدأت تدفع باتجاه حكومة طوارئ لمدة عامين بعد أن أيقنت أن مشروعها لن ينجح بالعراق والحكومة ستتشكل بقرار عراقي خالص دون أي تأثير خارجي ولن ينجح مشروعها بالعراق".

وأوضح البعيجي بحسب البيان، أن "المؤامرة التي تقودها أميركا خطيرة جدا، تهدف إلى تدمير البلد لذلك بعد حسم أمر الكتلة الأكبر والتي سيعلن عنها قريبا، إننا لا يوجد لدينا أي اعتراض على كل من يؤمن بمشروع الأغلبية السياسية، الأبواب مفتوحة ومن يرفض هذا المشروع سيذهب إلى المعارضة داخل مجلس النواب ويقوّم عمل الحكومة اذا ما لم تقوم بواجبها، لذلك نأمل من الجميع الحضور للجلسة الافتتاحية مطلع الأسبوع المقبل من اجل إكمال الإجراءات بتشكيل الحكومة المقبلة وفقا للسياقات الدستورية.